تونس- افريكان مانجر
على اثر الهجوم الارهابي الغادر الذي استهدف نزلا بمرسى القنطاوي بسوسة والهجوم المسلح بمتحف باردو يوم 18 مارس الماضي، أدى اول امس الثلاثاء رئيس الحكومة الحبيب الصيد زيارة عمل الى جزيرة جربة رفقة وزيري الدفاع والداخلية لمعاينة المنظومة الأمنية لعدد من الوحدات السياحية.
وبحسب ما ورد في نصّ بلاغ رئاسة الحكومة امس الأربعاء 1 جويلية 2015، فقد اطلع الصيد أطلع على طريقة التأمين الذاتي لبعض النزل وما اتخذته من إجراءات جديدة بعد حادثتي باردو وسوسة سواء داخل النزل أو على الخط الرملي .
وعاين رئيس الحكومة التجهيزات الحديثة التي اقتنتها بعض الوحدات الفندقية والمتمثلة أساسا في تقنيات الكترونية وأجهزة مراقبة بالأشعة الى جانب تعزيز العنصر البشري ومضاعفة أعوان الحراسة بالنزل وعلى الشواطئ مع التحلي باليقظة القصوى.
كما تحول رئيس الحكومة الى وحدات عسكرية وأمنية متمركزة بالمنطقة السياحية بجربة وبنقطة الرصد والمراقبة البحرية بالناظور ليطلع على ما اتخذته من اجراءات لمزيد تطوير المنظومة الأمنية بهذه المنطقة وبجزيرة جربة ككل.
وشدد رئيس الحكومة على أن مستقبل السياحة مرتبط باستتباب الأمن وأن كل ما يحدث في البلاد له انعكاس على القطاع مضيفا ان دعم مجهود الدولة في مقاومة الارهاب هو مسؤولية الجميع من مواطنين ومجتمع مدني وأحزاب ومنضمات وطنية وليست مسؤولية الجيش والأمن فحسب.




















