تونس-افريكان مانجر
نفت اليوم الأربعاء 4 جوان 2014 رئاسة الجمهورية أن تكون مصر قد تجاهلت الدولة التونسية و استبعدتها من حضور حفل تنصيب عبد الفتاح السيسي رئيسا لجمهورية مصر العربية المُقرّر إقامته يوم الأحد المقبل.
و في تصريح خصّنا به شاكر بوعجيلة المكلف بالإعلام لدى رئاسة الجمهورية أكد فيه ل” افريكان مانجر” أنّ الرئاسة التونسية تلقت دعوة رسمية .
استبعاد تونس …إشاعة
و نفى مُحدثنا ما تناقلته بعض المواقع الإخبارية بخصوص استبعاد مصر لتونس بشكل رسمي معتبرا أن ما تم تناقله ليس سوى إشاعات.
و كانت مواقع اخبارية إلكترونية تونسية وعربية قد روجت استبعاد تونس إلى جانب قطر وإسرائيل وتركيا نظرا لأن النظام المصري يعتبرها من الدول التي تدعم جماعة الإخوان المسلمين بشكل عام والرئيس المعزول بصفة خاصة.
و في سياق متصلّ، أصدرت السفارة المصرية بلاغا أعلنت فيه أنّ المنجي الحامدي وزير الشؤون الخارجية سيكون ممثلا للدولة التونسية في مراسم تنصيب المشير عبد الفتاح السيسي رئيسا لمصر يوم الاحد القادم الموافق للثامن من شهر جوان الجاري .
ويأتي ذلك استجابة للدعوة الرسمية التي تم توجيهها أمس الثلاثاء3 جوان الجاري الى رئيس الجمهورية التونسية بعد اعلان اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية في مصر فوز المشير السيسي بمنصب رئيس الجمهورية .
وأكدت السفارة في ذات البلاغ أن مصر وجهت وجهت الدعوة الى رؤساء الدول والمنظمات الدولية والاقليمية لحضور مراسم تنصيب رئيس الجمهورية المتتخب والتي ستنتظم بقصر الاتحادية.
الموقف من الإخوان
و كانت مواقع إخبارية قد تناقلت خبر تجاهل مصر للدولة التونسية في حفل تنصيب السيسي رئيسا للبلاد و ذلك على خلفية ما إعتبرته القاهرة تدّخلا في شؤونها الداخلية عندما دعا يوم 26 سبتمبر 2013 الرئيس المؤقت منصف المرزوقي إلى الإفراج عن الرئيس المعزول محمد مرسي أمام أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة حول مصر والتي طالب فيها بإطلاق سراح من سماه السجناء السياسيين.
وكانت مصر قد إستدعت حينها سفيرها في تونس أيمن مشرفة، للتشاور حول العلاقات الثنائية بين البلدين، حيث أعربت الخارجية المصرية عن رفضها واستيائها مما ورد في كلمة الرئيس التونسي المنصف المرزوقي مُؤكدة أنّ ما ورد في تلك الكلمة بشأن مصر يجافي الحقيقة، فضلاً عما يمثله ذلك من تحد لإرادة الشعب المصري، الذي خرج بالملايين في 30 جوان الماضي مطالباً بإقامة ديمقراطية حقيقية تؤسس لدولة عصرية جامعة لا تقصي أيا من أبنائها.
وكان ا المرزوقي قد طالب السلطات المصرية بالإفراج عن الرئيس المعزول محمد مرسي، وجميع المعتقلين من الإسلاميين المحبوسين بالسجون حاليا.
وقال المنصف المرزوقي خلال إلقائه كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة “إن تلك المبادرة الجريئة قادرة وحدها على خفض الاحتقان السياسي، ووقف مسلسل العنف، وعودة كل الأطراف إلى الحوار باعتباره الوسيلة الوحيدة لحل المشاكل الصعبة، التي تفرضها المراحل الانتقالية”، مطالباً في الوقت ذاته السلطات المصرية بالعمل على رفع التضييق على قطاع غزة من خلال المعابر.
و قد واجه المرزوقي إنتقادات لاذعة من قبل بعض المراقبين التونسيين الذين عابوا عليه تدّخله في الشؤون الخارجية للدول خاصة مع دول صديقة و شقيقة على غرار مصر، كما تُرجح بعض المصادر تكليف وزير الخارجية بتمثيل تونس في حفل تنصيب السيسي رئيسا لأن المرزوقي يدرك و بحسب قراءات البعض مسبقا أنّه غير مرغوب فيه في مصر.





















