تونس- افريكان مانجر
كشف مصدر أمني ل”افريكان مانجر” أنّه يتوجب على السلطات التونسية تدعيم الحماية الأمنية في أكثر من قطاع، مُشيرا إلى أن القطاع السياحي لن يكون المستهدف الوحيد من الهجمات الإرهابية.
وقال المصدر ذاته إنّ كلّ وزارة مُطالبة بوضع برنامج خاص لتأمين مؤسساتها الراجعة إليها بالنظر وذلك بالتنسيق مع وزارة الداخلية.
البنوك قد تكون مستهدفة
ودعا محدثنا إلى ضرورة الانتباه والحذر، مُشيرا إلى انّ المناطق الصناعية والمحولات والسدود والمطارات والموانئ البحرية الوجهة القادمة للإرهابيين. وتبعا لذلك أكد أهمية تشديد منظومة المراقبة الأمنية للتوقي من أي طارئ.
كما قال محدّثنا أن المؤسسات البنكية ليست بمنأى عن الخطر الإرهابي وقد تكون أيضا المحطة المقبلة للهجمات الإرهابية. ولئن أشاد مصدرنا بأهمية القرارات الأخيرة التي أعلنتها رئاسة الحكومة فقد أكد أهمية تظافر المجهودات بين مختلف الوزارات وفي مختلف القطاعات لمزيد تدعيم الحماية للمؤسسات الاقتصادية الحيوية.
إجراءات أمنية استثنائية
و قد اتخذت رئاسة الحكومة جملة من القرارات على خلفية الهجوم الإرهابي الّذي استهدف نزلا في ولاية سوسة، وتتمثل أهم قرارات مجلس في رصد مكافآت مالية لكل من يُعلم على عناصر إرهابية وغلق 80 جامعا خارجا عن السيطرة وتسليح الأمن السياحي ودعوة جيش الاحتياط.
عملية سوسة…ضربة موجعة
وكان وزير الداخلية ناجم الغرسلي قد أكد انه كان من الممكن القضاء على الإرهابي منفذ هجوم سوسة عقب سقوط الضحية الثالثة أو الرابعة في حال كان هناك ما يكفي من التأمين المسلح بالنزل، مشيرا إلى وجود خلل مشترك في التعاطى مع هذه العملية بين أمن الدولة و أمن النزل.علما وأنّ الهجوم أسفر عن 38 قتيلا أغلبهم يحملون الجنسية البريطانية.
من جانبه أقر رئيس الجمهورية، الباجي قايد السبسي بوجود “اخلالات أمنية”، مؤكدا أن الحكومة قررت اتخاذ جملة من الإجراءات المشددة لمكافحة الإرهاب ولضمان حماية زوار تونس.
واعتبر قايد السبسي أنه لا يوجد “نظام مثالي” مؤكدا انه سيتم اتخاذ عقوبات في صورة حصول اخلالات أمنية في حادثة الهجوم الارهابي.
وقال رئيس الجمهورية في حوار مع اذاعة “اوروبا 1” الفرنسية إن “الدولة موجودة ولا تزال صامدة” مشيرا إلى أن “التونسيين تلقوا ضربة موجعة جدا ولكن لا توجد أسباب للفزع”، على حد تعبيره، معلنا تفهمه لقلقهم عقب الهجوم الإرهابي الذي طال يوم الجمعة الماضي منتج القنطاوي بسوسة وخلف قتلى وجرحى غالبيتهم من السياح الأجانب.
هذا و كشف عدد من الخبراء الأمنيين أنّه من الوارد تسجيل عمليات إرهابية جديدة في تونس، ووفقا لما كشفته تقارير استخباراتية فإنّ الهجمات المسلحة قد تستهدف مؤسسات اقتصادية وحيوية هامة كما لم تستبعد ذات التقارير أن تستهدف الهجمات مدنا كبرى.





















