تونس- افريكان مانجر
تمكنت الوحدات الأمنية من إيقاف 8 أشخاص على علاقة مباشرة بالعنصر الإرهابي منفذ الهجوم المسلح بسوسة، ووفقا لما صرّح به الوزير لدى رئيس الحكومة المكلّف بالعلاقة مع الهيئات الدّستوريّة والمجتمع المدني كمال الجندوبي اليوم الخميس 2جويلية 2015 فإنّ من بين الموقوفين امرأة.
وأوضح الوزير أن تونس تعيش اليوم حربا ضدّ الإرهاب، مُؤكدا وضع كلّ الإمكانيات البشرية والمادية للتصدّي لأي طارئ.
7622 مداهمة أمنية
وأضاف المصدر ذاته خلال ندوة صحفية أنّ رئاسة الحكومة مُصممة على تنفيذ كافة القرارات التي أعلن عنها عقب وقوع العملية الإرهابية بنزل “الامبريال مرحبا” بمرسى القنطاوي، ومن المنتظر أن يتمّ نهاية الأسبوع الجاري غلق كافة المساجد الغير خاضعة لسيطرة الدولة والبالغ عددها 80 مسجدا.
وأكد الجندوبي أن الوحدات الأمنية قامت منذ 18 مارس 2015 تاريخ الهجوم الإرهابي بمتحف باردو، ب7622 مداهمة أمنية أسفرت عن اعتقال نحو 1000 متهم، بينهم 120 شخصا مورطون في قضايا ارهابية كما تمّ الكشف عن العديد من الخلايا النائمة.
تنبيه
وفي سياق متصل، أفاد الجندوبي أنّ وزارة الداخلية وجّهت تنبيها لكلّ من رئيس حزب التحرير رضا بالحاج والإمام بشير بن حسن لمنعهما من النشاط الدعوي الديني داخل مسجدين بسوسة.
وأعلن أنّ الحكومة بصدد إعداد ملف للتنبيه على حزب التحرير لمراجعة كراس شروطه وإصدار تنقيحات على مستوى قانونه الأساسي حسب ما يضبطه الدستور.
محققون بريطانيون في تونس
وفي جانب اخر ،قال الوزير المكلف بالعلاقة مع الهيئات الدستورية والمجتمع المدني إنّ 10 محققين بريطانيين يتواجدون في تونس للتحقيق في هجوم سوسة الإرهابي ،متابعا أنّ تواجدهم لا يعتبر مسّا من سيادة تونس بل يأتي في إطار التعاون القضائي المعمول به دوليّا على حدّ تعبيره.
وكانت مواقع إخبارية قد تناقلت مؤخرا خبر مفاده أنّ الحكومة البريطانية أقرّت فتح تحقيق “كبير” من نوعه، حول ملابسات اغتيال بريطانيين، في الحادث الإرهابي بنزل “أمبريال” في مدينة سوسة.
وبحسب ما نقلته ذات المصادر فإن هذا التحقيق هو الأكبر من نوعه منذ حادث العملية الإرهابية، التي ضربت لندن سنة 2005. وأضاف الموقع البريطاني أن 600 محقق سوف يشاركون في هذا البحث.
يُشار إلى أن العملية الإرهابية بسوسة أسفرت عن مقتل 38 سائحا أجنبيا من بينهم 30 بريطانيا.
و من الإجراءات الأخيرة التي أقرتها رئاسة الحكومة على خلفية الهجوم الإرهابي الغادر الذي استهدف نزلا بمرسى القنطاوي بسوسة، نجد اعتزام إغلاق نحو 80 مسجدا غير خاضعة لسيطرة الدولة خلال اسبوع لتحريضها على العنف كإجراءات مضادة، كما دعت وزارة الشؤون الدينية من جانبها إلى ترشيد الخطاب الديني والابتعاد عن كل ما شأنه ان يحرض على العنف والتفرقة.
وتعتبر العملية الإرهابية بسوسة واحدة من اعنف الهجمات المسلحة وراح ضحيتها 38 سائحا اجنبيا أغلبهم يمل الجنسية البريطانية.





















