افريكان مانجر – وكالات
قدّمت مصالح الأمن المتخصصة في مكافحة الإرهاب بالجزائر “عرضا خاصا” إلى المسلحين المنتمين لتنظيم “داعش”، والموجودين تحديدا في أربع دول عربية.
وقالت مصادر إعلامية جزائرية مؤخرا ونقلت عنها “الشرق الأوسط”، إن الجزائر وجهت رسائل عبر قنوات عدة، من بينها العائلات، لأكثر من 80 جزائريا في سوريا والعراق وليبيا واليمن، من أجل تسليم أنفسهم طواعية والعودة للاستفادة من برنامج “المصالحة الوطنية”، الذي أطلقته البلاد منذ سنوات، لتجاوز الأزمة التي عصفت بها بعد سنوات التسعينات الدامية.
واشترطت المصالح المعنية بمكافحة الإرهاب أن لا يكون المستفيدون الجدد من البرنامج قد تورطوا في “جرائم ضد الإنسانية”، وفي حالة تورطهم فإنهم سيستفيدون من تخفيف الحكم القضائي.



















