تونس- افريكان مانجر- وكالات
حذر اليوم الأربعاء 11 فيفري 2015 السفير مخلص قطب مساعد وزير الخارجية وسفير مصر لدى تونس سابقا من استمرار المخططات الرامية لتقسيم المنطقة بالسعى لفرض تيارات الإسلام السياسى فى الحكم. وقال إن “ضغوطا خارجية شديدة مورست على تونس وفرضت على الحزب الفائز فى الانتخابات بقبول مشاركة حزب النهضة (تيار الإخوان المسلمين) فى الحكومة الجديدة”.
وأشار السفير قطب فى تصريح نقلته وكالة انباء الشرق الأوسط، إلى أنه قد سبق ولوحظ أن حزب نداء تونس الفائز فى الانتخابات قد أعلن أنه لن يشرك حزب النهضة فى الائتلاف الحكومى.. كما أن حزب النهضة من جانبه أعلن بعد خسارته فى الانتخابات أنه سيكون فى المعارضة.
ووصف قطب هذه الضغوط بأنها مؤشر على استمرار تقدير قوى غربية بضرورة إشراك الإسلام السياسى فى الحكم كهدف استراتيجى لمخطط قائم بتقسيم المنطقة وإلا إحداث الفوضى وحالة عدم الاستقرار.
وحذر السفير قطب – فى ختام تصريحه – من المحاولات المستميتة والممنهجة التى تمارس ضد مصر لإفشال المرحلة الأخيرة من استحقاقات خريطة المستقبل لإعادة بناء الدولة الحديثة والعودة إلي المربع الأول لفرض الإسلام السياسى فى الحكم «الإخوان» كما حدث فى تونس.





















