تونس – افريكان مانجر
قال المتحدث باسم وزارة الداخلية محمد علي العروى في تصريح صحفي الأحد 8 فيفري 2015 إن قوات الحرس الوطني اضطرت لاستخدام القوة المناسبة ضد المحتجين بمدينة ذهيبة من ولاية تطاوين نظرا لخطورة ما أقدموا عليه .
وبين العروي أن المحتجين قد حاولوا اقتحام مقر الفرقة الحدودية بذهيبة المكلفة بحماية حدود البلاد من كافة عمليات تسلل الإرهابيين والمهربين إضافة إلى حرق مركز الحرس الوطني ومنازل 3 أعوان حرس وطني يعملون بالجهة.
وأشار العروي إلى أنه لا داعي الآن إلى مواصلة الاحتجاجات خصوصا إثر القرارات المتخذة من قبل خلية الأزمة التي اجتمعت مساء اليوم معبّرا عن أسف وزارة الداخلية لوفاة شخص خلال الاحتجاجات.كما أكّد أن الداخلية لا تريد الاعتماد على المقاربة الأمنية في مواجهة الاحتجاجات السلمية .





















