تونس- أفريكان مانجر
كشفت الناشطة أمينة السبوعي المعروفة بأمينة “فيمن” عن تعرضها للاغتصاب وهي طفلة ولم تتجاوز الرابعة من عمرها، وذلك بمناسبة إعلانها عن اصدراها كتاب في فرنسا بعنوان “جسدي ملكي”.
وقالت في حوار مع “فرانس 24” أنها تعرضت للاغتصاب وفي سن الرابعة من عمرها إلا أن والدتها قررت الصمت عن هذه الجريمة كما طلبت منها عدم التطرق للموضوع وتركه سرا تجنبا للفضيحة، وهو ما حزّ في نفسها وهي طفلة وجعلها متمرّدة.
وقالت إن هذه الحادثة صدمتها منذ طفولتها ودفعتها إلى التمرّد على المجتمع العربي الذي يمثل الجسد الأنثوي عقدته، وفق تعبيرها . كما أن هذه الحادثة التي تكشفها لأول مرة، دفعتها إلى النشاط ضمن منظمة فيمن لتعرية الصدور.
وتعتبر أمينة “فيمن” المرأة العربية الأولى التي قامت بنشاط غير مسبوق في المنطقة العربية عبر تعرية صدرها من خلال نشاطها مع منظمة فيمن التي انطلقت بالأساس من أوروبا الشرقية.
وقد صدمت أمينة الرأي العام التونسي والعربي بنشرها صورة لها على الفيسبوك وهي بصدر عار وما أثار احتجاجات ضدها المطالبة بمعاقبتها.
وقد تدخلت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركيل لفائدتها لدى رئيس الحكومة السابق علي العريض لاطلاق سراحها بعد اعتقالها بتهمة كتابة “فيمن” على جدار مقبرة في القيروان على هامش نشاطها الذي رُفض ممارسته بشدة في تونس ومن كل الأطراف.
ولم تقم أمينة السبوعي بتعرية صدرها في الطريق العام خلال نشاطها في تونس واقتصر ظهورها عارية على صفحتها الخاصة بالفيسبوك، إلا أنها بقيت محل انتقاد في الوسط التونسي بسبب نشاطها وما يسّر عملية سفرها إلى فرنسا والإقامة بها بعد خروجها من السجن.
وقالت إن تجربتها بسجن النساء في تونس دفعها إلى العمل انطلاقا من فرنسا ومع ناشطات عربيات على تأسيس مركز لاحتضان سجينات عربيات بعد الافراج عنهن حتى لا يتم استغلال ظروفهن الصعبة في مجتمعاتهن الرافض لهن.




















