تونس-أفريكان مانجر- وكالات
توقع مراقبون أن يتم تعزيز تركيبة حكومة الحبيب الصيد بدخول عدد من الأحزاب الأخرى بعد أن قرر أمس القيام ببعض التحويرات على تركيبة حكومته اثر تحفظ العديد من الإطراف السياسية عليها و قرار عدم منحها الثقة من جل الكتل الحزبية ما عدى كتلة النداء و الوطني الحر.
و من المنتظر أن تشهد تركيبة الحكومة القادمة دخول كل من حزب النهضة و أفاق تونس على اعتبار الوزن البرلماني لهما.
من جهة أخرى عبرت الجبهة الشعبية عن عدم رغبتها في المشاركة بالحكومية لكنها في ذات الوقت اشترطت القيام بعدد من التعديلات على “تركيبة الحكومة المعلنة و على رأس هذا التعديلات تغيير وزير الداخلية محمد ناجي الغرسلي”.
هذا و شملت تركيبة حكومة الصيد بتركيبتها الحالية وجود طرفين حزبين فقط و هما كل من حزب الأغلبية البرلمانية نداء تونس و الوطني الحر الذي تحصل على ثلاثة وزارات وزارة السياحة، وزارة الرياضة، ووزارة التنمية والاستثمار والتعاون الدولي.
و في هذا السياق عبّر الناطق الرسمي للوطني الحر محسن حسن عن تمسك حزبه بالحقائب الوزارية الثلاث الممنوحة له، مشيرا إلى أن الحزب جدير بها ولا مجال للتنازل عنها.
النهضة تتحصل على كتابات دولة
والتقى رئيس الحكومة المكلف الحبيب الصيد كلّ من حزب آفاق تونس والجبهة الشعبية وحركة النهضة لفتح المشاورات من جديد حول تشكيل الحكومة الجديدة.
و أوردت في سياق متصل تقارير إخبارية محلية أن الناطق الرسمي باسم حركة النهضة زياد العذاري مرشح بأن يعزز حكومة الصيد كمستشار لرئيس الحكومة أو إمكانية توليه منصبا وزاريا بالإضافة إلى إمكانية تمكين النهضة من عدد من كتابات الدولة بعد التحويرات التي من المنتظر أن يقوم بها الحبيب الصيد على تركيبة حكومته .
أفاق تونس يتلقى عرضا من الصيد
من جهة أخرى و بعد قرار حزب آفاق تونس عدم دعم حكومة الحبيب الصيد بتركيبتها الحالية قال رئيس الحزب ياسين إبراهيم أن الصيد اقترح عليه من جديد مشاركته في الحكومة القادمة وقال إبراهيم “انه سوف يتم درس هذا المقترح ضمن المكتب السياسي للحزب الذي سينعقد اليوم “.
و أكد الأمين عام لحزب نداء تونس الطيب البكوش أن التعديلات ستشمل بعض الوزارات التي حولها جدل.
الوزارات التي تشملها التعديلات
و من المتوقع أن تشمل التحويرات وزارة الداخلية ,وزارة السياحة ووزارة تكنولوجيا الاتصال والاقتصاد الرقمي بعد أن أثارت الأسماء الموجود على رأس هذه الوزارات استياء عدد من السياسيين .
تحويرات لتحقيق الأغلبية المريحة
و في حال حصول حكومة الصيد “بعد التحويرات ” على موافقة كل من الجبهة الشعبية و أفاق تونس و الوطني الحر فإنها تستطيع أن تحقق الأغلبية (126صوتا) من جملة 217 صوتا في البرلمان التونسي .
في مقابل ذلك و في حال دخول حركة النهضة هذه الحكومة فيمكن لحكومة الصيد بعد التحويرات طبعا الحصول على “ما تسمى بالأغلبية المريحة “أي فوق ال150 صوتا ” و ذلك باحتساب نواب النهضة و النداء فحسب .
و للإشارة فقد تم تمرير حكومة حمادي الجبالي بـ 154 صوتا و حكومة العريض بـ 139 صوتا و حكومة مهدي جمعة حصلت بـ 149 صوتا.
مها قلالة





















