• إختيار اللغة
    • العربية
    • Français
    • English
السبت 6 يونيو 2026
17 °c
Tunis
13 ° الأحد
15 ° الأثنين
16 ° الثلاثاء
14 ° الأربعاء
الاخبار و المعلومات الاقتصادية و المالية في تونس و في العالم
  • مقالات
  • أخبار
  • الاولى
  • اقتصاد
  • حوارات
  • ثقافة
  • العالم
  • العالم العربي
  • الصحافة المحلية
  • رياضة
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • مقالات
  • أخبار
  • الاولى
  • اقتصاد
  • حوارات
  • ثقافة
  • العالم
  • العالم العربي
  • الصحافة المحلية
  • رياضة
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
الاخبار و المعلومات الاقتصادية و المالية في تونس و في العالم
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  أخبار عاجلة
نقل أكثر من 210 مهاجر من دول إفريقيا جنوب الصحراء إلى مخيم الكلم 21 بصفاقس 6 يونيو 2026
جائزة “كومار الذهبي” 2026: ” تأمينات كومار” تحتفي بالفائزين وتفتح نقاشًا حول رهانات الكتابة والإبداع 6 يونيو 2026
نسبة التّضخم تستقر في حدود 5,5% خلال شهر ماي 6 يونيو 2026
فيديو الاعتداء على أفارقة من جنوب الصحراء: وزارة الداخلية تعلن القبض على العناصر المتورطة 6 يونيو 2026
ارتفاع الأسعار عند الاستهلاك خلال شهر ماي 2026 6 يونيو 2026
التالى
السابق
الصفحة الرئيسية حوارات

‘’ذي أيكونوميست’’: تونس تفوقت ديمقراطيا رغم ‘’مأساة العرب’’ بعد ثوراتهم.. والمتعصبون لهم حلفائهم في الغرب

عائشة بن محمودبقلم عائشة بن محمود
6 يوليو 2014
في حوارات
0 0
0
‘’ذي أيكونوميست’’: تونس تفوقت ديمقراطيا رغم ‘’مأساة العرب’’ بعد ثوراتهم.. والمتعصبون لهم حلفائهم في الغرب
0
عدد المشاركات
17
عدد المشاهدات
انشر في الفيسبوكشارك على تويتر

تونس- افريكان مانجر- وكالات
اعتبرت أسبوعية “ذي إيكونوميست” البريطانية في تقرير لها مؤخرا أن تونس هي الدولة الوحيدة عربيا التي تتبنى نموذجا ديمقراطيا وأن دولا اخرى مثل مصر والجزائر والمغرب والأردن هي “ديمقراطيات مزيفة” ، وفق ما نقلته تقارير إخبارية.
وقال التقرير إن شعوب دول الربيع العربي التي خرجت للمطالبة بإنهاء حكم الفرد الواحد ولترسيخ أنظمة ديموقراطية انتهى بها المطاف إلى استنساخ نماذج مشابهة للتجربة الجزائرية.
ورأى التقرير أن تونس استطاعت أن تتخلى عن الماضي وتتبنى نظاما أكثر انفتاحا، أما في مصر فتصدر الجيش المشهد، وفي العراق وسوريا ترزح البلدان الآن تحت  حرب أهلية، يتحكم فيها متشددون من تنظيم “الدولة الإسلامية” في مساحات شاسعة من البلاد فيما يشتري النفط أصوات المعارضين في دول الخليج.
“مأساة العرب”
وسلطت مجلة ذي إيكونوميست البريطانية، الضوء على ما وصفته بمأساة العرب، وقالت إن الحضارة العربية التى قادت العالم فيما مضى فى حالة دمار الآن، ولايستطيع إعادة بنائها إلا العرب أنفسهم.
وزادت الآمال قبل ثلاث سنوات عندما اندلعت ثورات الربيع العربى فى تونس ومصر واليمن وليبيا، وبدأت مطالب التغيير فى أماكن أخرى، أبرزها سوريا، إلا أن ثمار الربيع العربى قد فسدت بعودة الاستبداد والحرب، وكلاهما ولد البؤس والتعصب الذى يهدد العالم اليوم على نطاق واسع.
وتحت عنوان «مأساة العرب»، تحدثت مجلة «إيكونوميست»، البريطانية، عن تراجع الحضارة العربية، قائلة إنها كانت تقود العالم ولكنها باتت في حالة خراب، مؤكدة أنه لن يعيد بنائها سوى شعوب المنطقة.
وأضافت المجلة، في تقرير مطول، نشرته الجمعة، أنه منذ ألف سنة، كانت المدن الكبرى في القاهرة وبغداد ودمشق تنافس العالم الغربي، وكان الإسلام والابتكار وجهان لعملة واحدة، كما كانت الخلافة العربية قوة عظمى، ومنارة للتعلم والتسامح والتجارة، ولكن العرب اليوم في حالة بائسة، مشيرة إلى أنه «حتى آسيا، وأمريكا اللاتينية، وأفريقيا يتقدمون في الوقت الذي يتراجع فيه الشرق الأوسط بسبب الاستبداد والحرب».
فشل ذريع
وأوضحت المجلة أن الآمال ارتفعت قبل 3 سنوات، عندما اندلعت موجة من الاضطرابات في أنحاء المنطقة وأدت إلى الإطاحة بأربعة حكام مستبدين في تونس ومصر وليبيا واليمن، ولكن ثمرة الربيع العربي أصبحت فاسدة بتجدد الاستبداد والحرب من جديد، بحسب المجلة.
وتساءلت المجلة عن سبب «فشل الدول العربية الذريع في تبني الديمقراطية»، قائلة: «ما الذي يجعل المجتمع العربي عرضة لأنظمة دنيئة ومتعصبة عازمة على تدميرها، فالعرب لا يفتقرون إلى الموهبة، ولا يكرهون الديمقراطية، ولكن حتى يستيقظوا من الكابوس الذي يعيشون فيه، فإن هناك تغييرات هائلة لابد أن تحدث».
ورصدت المجلة بعض المشاكل في المنطقة قائلة «سوريا والعراق وما يحدث بهما من قبل تنظيم الدولة الإسلامية في الشام والعراق (داعش)، ووقوع ليبيا تحت حكم الميليشيات العنيفة، ومعاناة اليمن من التمرد والاقتتال الداخلي وتنظيم القاعدة، كما أن فلسطين ما زالت بعيدة عن السلام وإقامة دولة حقيقية».
وتابعت: «وفي مصر عاد الحكم العسكري من جديد، وحتى دول مثل المملكة العربية السعودية والجزائر، الغنيتان بثروات النفط والغاز، والمدعومتان من قبل جهاز أمن دولة حديدي، فإنهما أكثر هشاشة مما تبدوان عليه، ولكن تونس، التي افتتحت محاولة العرب من أجل الحرية قبل 3 سنوات، هي فقط من أصبح لديها ما يؤهلها لديمقراطية حقيقية».
تفسير الأديان
ورأت المجلة أن تفسير البعض للدين الإسلامي هو صميم بعض مشاكل العرب العميقة، موضحة أن الجمع بين روحانيات الدين والسلطة الدنيوية، مع عدم وجود فصل بين الدين والدولة، يؤدي إلى عدم تطور المؤسسات السياسية المستقلة، مشيرة إلى أن هناك أقلية متشددة من المسلمين عالقة في البحث عن الشرعية من خلال تفسيرات متعصبة للقرآن، كما أن هناك مسلمين آخرين لجأوا للانصياع لأفكار المتعصبين تحدت تهديد عنف الميليشيات والحرب الأهلية، معتبرة أن «هذا الشذوذ العنيف عن الإسلام انتشر إلى أماكن بعيدة مثل نيجيريا وشمال انجلترا».
وتابعت: «لكن التطرف الديني هو أحد المسارات التي أدت إلى بؤس العرب، وليس السبب الأساسي له، فبينما تنجح الديمقراطيات الإسلامية في أماكن مثل إندونيسيا، فإن نسيج الدول في العالم العربي ضعيف للغاية، فبعد تراجع الإمبراطورية العثمانية، بعد الحرب العالمية الأولى، جاء الاستعمار البريطاني والفرنسي للعرب، وواصلت القوى الاستعمارية السيطرة أو التأثير على الأحداث حتى الستينيات، ولم ينجح العرب منذ ذلك الحين وحتى الآن في تعزيز المتطلبات المؤسسية للديمقراطية، وإقامة برلمانات فعَالة، وحماية الأقليات، وتحرير المرأة، وحرية الصحافة، واستقلال القضاء، والجامعات والنقابات».
ورأت المجلة أن عدم وجود اقتصاد ليبرالي في العالم العربي هو ما أدى إلى عدم وجود دول ليبرالية، موضحة أنه «بعد الاستقلال، كان التخطيط المركزي، المستوحى من الاتحاد السوفيتي، هو العقيدة السائدة في ذلك الوقت، فخنقت الحكومات العربية اقتصادها بمكافحة السوق، والتجارة، وتبني فكرة المعونات، مما أدى إلى تشديد قبضة الدولة على مقاليد الاقتصاد، خاصة في الدول الغنية بالنفط، حيث تم رفع قيود الاشتراكية، في مرحلة ما بعد الاستعمار، وانتشرت الرأسمالية، والمحسوبية، والخصخصة، وهو ما ظهر جلياً في السنوات الأخيرة من حكم الرئيس السابق، حسني مبارك، فيكاد يكون ليس هناك أسواق حرة في المنطقة».
ومضت تقول: «كل هذه العوامل أدت إلى الركود الاقتصادي، والذي بدوره أدى إلى حالة من الاستياء، فقد دافع الملوك والرؤساء عن أنفسهم من خلال الشرطة، وبعض الأجهزة السرية، وأصبح المسجد هو مصدر الخدمات العامة، وأحد الأماكن القليلة التي يمكن أن يتجمع الناس فيها لسماع الخطب، وهو ما أدى إلى تطرف بعض المسلمين، وفي الوقت نفسه نما عدد كبير من الشباب الغاضب بسبب البطالة، وذلك بفضل وسائل الإعلام الإلكترونية، التي زادت من وعيهم وجعلتهم يخرجون إلى الشوارع للمطالبة بحقوقهم».
تصحيح مسار
وأكدت «إيكونوميست» أنه لا يمكن أن يتم تصحيح مسارات الدول العربية بسهولة وسرعة، فحتى الغزاة والمحتلين لا يمكنهم ببساطة القضاء على الأفكار الجهادية، وفرض الرخاء والديمقراطية، وهو ما يتضح في الغزو الكارثي للعراق في عام 2003«.
وقالت إن العرب فقط هم من يمكنهم إنهاء التراجع الحضاري الذي تعاني منه بلادهم، معتبرة أن أمل حدوث ذلك الآن ضئيل، فالمتطرفين لا يسمحون بالتقدم، و«تعويذة الملوك ورجال الجيش هي كلمة الاستقرار»، بحسب تعبيرها، ولذا فتأييدهم في أوقات الفوضى أمر مفهوم، ولكن القمع والركود الاقتصادي لن يكون الحل، فحتى لو كانت الصحوة العربية انتهت في الوقت الحالي، فإن القوى التي أيقظتها من قبل لا تزال موجودة، ووسائل الإعلام الاجتماعية التي ساهمت في اندلاع الثورات موجودة أيضاً، ولذا فيجب على الرؤساء والملوك في قصورهم، ومؤيديهم في الغرب أن يستوعبوا أن الاستقرار يتطلب الإصلاح، بحسب المجلة.
وتساءلت المجلة عما إذا كان هذا مجرد وهم لن يحدث، قائلة: «صحيح أن الأوضاع الآن دموية، ولكن في النهاية سيلتهم المتعصبون أنفسهم، وفي الوقت نفسه، يجب على العلمانيين السنة الذين يشكلون الغالبية العظمى من العرب المسلمين إسماع صوتهم المعتدل كلما جاءت لهم الفرصة لذلك، وعندما يأتي الوقت المناسب لهم، فإن عليهم تبني القيم التي أسست عظمة العالم العربي في يوم من الأيام، حين كان التعليم نابغاً في الطب والرياضيات والهندسة المعمارية وعلم الفلك، وكانت التجارة متفردة ببضائع رائعة مثل التوابل والحرير، وكان العالم العربي ملاذاً عالمياً لليهود والمسيحيين والمسلمين من العديد من الطوائف، حيث عزز التسامح الإبداع والاختراع».
وختمت المجلة تقريرها قائلة إن «التعددية، والتعليم، والأسواق المفتوحة، كانت القيم العربية سابقاً، ومن الممكن أن تعود من جديد»، مضيفة أنه اليوم، مع تمزيق السنة والشيعة رقاب بعضهم البعض في العراق وسوريا، و«استقرار جنرال الجيش السابق على عرشه الجديد في مصر»، فإن الآفاق تبدو بعيدة ومأساوية، ولكن بالنسبة للشعوب العربية فإن هذه القيم لا تزال تشكل رؤية لمستقبل أفضل.
وتساءلت الصحيفة حول أسباب فشل الدول العربية فى إنشاء الديمقراطية وتوفير السعادة إلى جانب ثروات النفط لمواطنيها، وتساءلت إيكونوميست عما يجعل المجتمع العربى عرضة لأنظمة خسيسة ومتعصبين يريدون تدميره، هم وحلفائهم المزعومين فى الغرب.

0
عدد المشاركات
17
عدد المشاهدات
انشر في الفيسبوكشارك على تويتر
المنشور السابق

على خطى دول خليجية: نزل تُركي في تونس يمنع دخول ‘’العزاب’’…و جامعة النزل تستنكر القرار

المنشور القادم

رواد النت يقنصون بالصور مهدي جمعة مع اسرته وهو بصدد التسوق

ذات صلةالمشاركات

ر.م.ع “الستاغ” لأفريكان مانجر: ” مستعدون لصائفة 2026…وسنُحقق استقرارا في التزود بالكهرباء”
الاولى

ر.م.ع “الستاغ” لأفريكان مانجر: ” مستعدون لصائفة 2026…وسنُحقق استقرارا في التزود بالكهرباء”

26 أبريل 2026
مدير عام وكالة التحكم في الطاقة: بيع 100 سيارة كهربائية خلال 3 أشهر…و الإجراءات الجديدة ساهمت في تراجع الأسعار
الاولى

مدير عام وكالة التحكم في الطاقة: بيع 100 سيارة كهربائية خلال 3 أشهر…و الإجراءات الجديدة ساهمت في تراجع الأسعار

24 أبريل 2026
مسؤول بوزارة الصناعة: ” تونس تستهدف استقطاب استثمارات بقيمة 300 مليون دولار في تصنيع السيارات الذكية والكهربائية” (فيديو)
الاولى

مسؤول بوزارة الصناعة: ” تونس تستهدف استقطاب استثمارات بقيمة 300 مليون دولار في تصنيع السيارات الذكية والكهربائية” (فيديو)

14 أبريل 2026
بلال سحنون:” تأثير محدود لحرب إيران على بورصة تونس… والقوانين الحالية تُعرقل تطور السوق المالية”
الاولى

بلال سحنون:” تأثير محدود لحرب إيران على بورصة تونس… والقوانين الحالية تُعرقل تطور السوق المالية”

9 مارس 2026
الاولى

مندوب السياحة بطبرقة: إحالة ملف “كوستا كوراليس” على أنظار رئاسة الجمهورية… وهذه تفاصيل المشاريع الجديدة بالجهة

23 فبراير 2026
مسؤول بوزارة التجارة: “تسقيف هوامش الربح وتكثيف الرقابة على محلات بيع اللحوم الحمراء للتصدي للغلاء في رمضان” (فيديو)
الاولى

مسؤول بوزارة التجارة: “تسقيف هوامش الربح وتكثيف الرقابة على محلات بيع اللحوم الحمراء للتصدي للغلاء في رمضان” (فيديو)

19 فبراير 2026

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شبكات اجتماعية

  • 5.1k Followers
  • 480.852 Subscribers
  • الشائع
  • تعليقات
  • الأحدث
عزل حوالي 1000 معلم وأستاذ بسبب الشهائد المُزوة: وزارة التربية تُوضح

عزل حوالي 1000 معلم وأستاذ بسبب الشهائد المُزوة: وزارة التربية تُوضح

26 أكتوبر 2021
وزارة التربية تنشر القائمة الكاملة لمطالب نقابة التعليم الثانوي (وثيقة)

وزارة التربية تُوضح بخصوص تمتيع التلاميذ بعطلة ب4 أيام

12 أكتوبر 2021
أغنى 20 رجل أعمال في تونس وأكبر المستثمرين في البورصة

أغنى 20 رجل أعمال في تونس وأكبر المستثمرين في البورصة

10 أغسطس 2022
بداية 15 نوفمبر: المخابز تقرّر إيقاف نشاطها

وزارة التجارة تُصدر بلاغا بخصوص أسعار الخبز

22 ديسمبر 2021
الرئيس الالماني :”سوف نحفظ ذكرى السبسي بكل شرف و اجلال “

الرئيس الالماني :”سوف نحفظ ذكرى السبسي بكل شرف و اجلال “

2
300 م.د لتحويل فندق البحيرة إلى فندق فخم ومركب تجاري

300 م.د لتحويل فندق البحيرة إلى فندق فخم ومركب تجاري

2
تونس- ارتفاع نسبة التضخم إلى 7,6 % في مارس 2018

بعد فنزويلا: لبنان الثاني عالميا وسوريا الرابعة بحجم التضخم

2
الاتحاد الأوروبي يرفع تدريجيا اجراءات تقييد السفر على التونسيين

اوروبا تفتح أبوابها للسياح بهذه الشروط

2
نقل 100 مهاجر غير نظامي من العاصمة إلى مخيّم العامرة بصفاقس

نقل أكثر من 210 مهاجر من دول إفريقيا جنوب الصحراء إلى مخيم الكلم 21 بصفاقس

6 يونيو 2026
جائزة “كومار الذهبي” 2026: ” تأمينات كومار” تحتفي بالفائزين وتفتح نقاشًا حول رهانات الكتابة والإبداع

جائزة “كومار الذهبي” 2026: ” تأمينات كومار” تحتفي بالفائزين وتفتح نقاشًا حول رهانات الكتابة والإبداع

6 يونيو 2026
الدينار التونسي يُواصل تحسنه أمام العملات الرئيسية… وموجودات العملة الصعبة تُحافظ على تماسكها

نسبة التّضخم تستقر في حدود 5,5% خلال شهر ماي

6 يونيو 2026
اليوم: النقابات الأمنية تحتج أمام مقر وزارة الداخلية

فيديو الاعتداء على أفارقة من جنوب الصحراء: وزارة الداخلية تعلن القبض على العناصر المتورطة

6 يونيو 2026

اخر الاخبار

نقل 100 مهاجر غير نظامي من العاصمة إلى مخيّم العامرة بصفاقس

نقل أكثر من 210 مهاجر من دول إفريقيا جنوب الصحراء إلى مخيم الكلم 21 بصفاقس

6 يونيو 2026
جائزة “كومار الذهبي” 2026: ” تأمينات كومار” تحتفي بالفائزين وتفتح نقاشًا حول رهانات الكتابة والإبداع

جائزة “كومار الذهبي” 2026: ” تأمينات كومار” تحتفي بالفائزين وتفتح نقاشًا حول رهانات الكتابة والإبداع

6 يونيو 2026
الدينار التونسي يُواصل تحسنه أمام العملات الرئيسية… وموجودات العملة الصعبة تُحافظ على تماسكها

نسبة التّضخم تستقر في حدود 5,5% خلال شهر ماي

6 يونيو 2026
اليوم: النقابات الأمنية تحتج أمام مقر وزارة الداخلية

فيديو الاعتداء على أفارقة من جنوب الصحراء: وزارة الداخلية تعلن القبض على العناصر المتورطة

6 يونيو 2026
المنشور القادم
رواد النت يقنصون بالصور مهدي جمعة مع اسرته وهو بصدد التسوق

رواد النت يقنصون بالصور مهدي جمعة مع اسرته وهو بصدد التسوق

قابس: ايقاف 3 شبان قاموا باختطاف فتاة واغتصابها

قابس: ايقاف 3 شبان قاموا باختطاف فتاة واغتصابها

أفريكان مانجر

موقع متخصص في الاخبار و المعلومات الاقتصادية و المالية في تونس و في العالم ، و الأخبار المتعلقة بشتى المجالات الاخرى ...

شبكات اجتماعية

أقسام رئيسية

  • أخبار
  • أفريقيا
  • اقتصاد
  • الاولى
  • الصحافة المحلية
  • العالم
  • العالم العربي
  • تكنولوجيا
  • ثقافة
  • حوارات
  • رياضة
  • سيارات
  • شركات
  • غير مصنفة
  • فيديو
  • مختارات
  • مقالات

اخر الاخبار

نقل 100 مهاجر غير نظامي من العاصمة إلى مخيّم العامرة بصفاقس

نقل أكثر من 210 مهاجر من دول إفريقيا جنوب الصحراء إلى مخيم الكلم 21 بصفاقس

6 يونيو 2026
جائزة “كومار الذهبي” 2026: ” تأمينات كومار” تحتفي بالفائزين وتفتح نقاشًا حول رهانات الكتابة والإبداع

جائزة “كومار الذهبي” 2026: ” تأمينات كومار” تحتفي بالفائزين وتفتح نقاشًا حول رهانات الكتابة والإبداع

6 يونيو 2026

African Manager by Experts Company

  • خصوصية
  • الإشهار على الموقع
  • الإتصال بنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الصفحة الرئيسية
  • مقالات
  • أخبار
  • الاولى
  • اقتصاد
  • حوارات
  • العالم
  • ثقافة
  • العالم العربي
  • الصحافة المحلية
  • رياضة
  • الموقع باللغة الفرنسية
  • الموقع باللغة الانغليزية

African Manager by Experts Company