تونس- افريكان مانجر
ارتفعت رسملة بورصة تونس خلال سنة 2022 بشكل طفيف ناهز 3,3 بالمائة، اي بنحو767 مليون دينار، لتصل الى 24 مليار دينار مقابل زهاء 23,2 مليار دينا سنة 2021، وذلك رغم ادراج شركتين فقط وهما الشركة التونسية للسيارات وشركة التأمينات ” مغربية للحياة “.
وبينت بورصة تونس في تقرير حول نشاطها لسنة 2022 أصدرته، امس الجمعة، ان الشركات المالية لاتزال تستحوذ على 51,3 بالمائة من رسملة السوق تليها السلع الاستهلاكية والصناعة على التوالي بنسبة 28,8 بالمائة و 8,3 بالمائة.
وتستحوذ اكبر 10 شركات رسملة في بورصة تونس على 5ر60 بالمائة من الرسملة الاجمالية للسوق بحصة تقارب 5،14 مليار دينار في حين تمثل بقية الشركات 5ر39 بالمائة.
وشكلت مساهمة الأجانب في بورصة تونس، خلال سنة 2022، قرابة 9ر20 بالمائة من رسملة السوق مما يمثل زهاء 5 مليار دينار علما وانها سجلت تراجعا بنحو 351 مليون دينار بنسبة مقارنة بسنة 2021 مما يشكل خسارة بنحو 2ر2 بالمائة .
المصدر: وات





















