تونس-أفريكان مانجر
قال الأمين العام لحزب الإصلاح والتنمية،محمد القوماني اليوم الخميس 28 فيفري 2013 إن تشكيل حكومة مهما كان شكلها لن يحلّ الأزمة السياسية التي تعيشها تونس،مشيرا إلى أن هذه الأزمة بالإمكان زحزحتها من خلال أربع مسارات متلازمة في وقت نفى فيه أي علم له بوجود اعتراضات حول توليه لمنصب وزير التربية في حكومة العريّض المقبلة.
وتتمثّل هذه المسارات حسب القوماني في تشكيل حكومة تحظى بالدعم الكافي داخل المجلس التأسيسي وخارجه وعقد مائدة وطنية للحوار لا تؤدي إلى اتفاق بين مختلف الأطراف السياسية حول رزنامة الانتخابات والقضايا الخلافية الكبرى مع تعهّد المجلس الوطني التأسيسي بإقرار موعد رسمي للإنتخابات والانتهاء من كتابة الدستور وتغيير طريقة عمله بما يمكّنه من الوفاء بهذه الالتزامات،فضلا عن تفعيل العقد الاجتماعي من خلال الحوار بين الحكومة والمنظمات النقابية ومنظمات الأعراف لضمان حدّ أدنى من الاستقرار الاجتماعي يمكّن من توفير مناخ ملائم لإجراء الانتخابات.
ويقول القوماني لـ”أفريكان مانجر” في هذا الإطار: “يبدو أن رئيس الحكومة الجديد،علي العريّض واع بهذه التحديات والدليل أنه استقبل أحزاب ومنظمات للتحسيس بهذه الصعوبات.”
وكان رئيس الدولة الحالي منصف المرزوقي كلف وزير الداخلية المتخلي علي العريض بتشكيل حكومة جديدة بعد استقالة حمادي الجبالي.
من جانب آخر، أكد القوماني أن حزبه ومجموعة من الأحزاب الأخرى لم تتلق أي عروض جديدة ورسمية من رئيس الحكومة علي العريّض بشأن المشاورات التي انقطعت مع إعلان حمادي الجبالي استقالته من منصبه كرئيس للحكومة.
ونفى القوماني إمكانية محاولة إقصاء حزبه من هذه المشاورات و استبعاده،معلّلا ذلك بأنه لم تحدث منذ تولي العريّض أي مشاورات رسمية في الغرض.
وابرز أن موافقة حزبه على الانضمام إلى الحكومة المقبلة تبقى رهينة التشاور حول تشكيلة الحكومة وبرنامجها وصبغتها الجديدة،مؤكدا أن الإصلاح والتنمية يدعم مقترح تشكيل حكومة ائتلاف سياسي تجمع بين الكفاءات المتحزّبة والمستقلة.
وفي سياق متّصل، نفى الأمين العام لحزب الإصلاح والتنمية، أي علم له بوجود اعتراضات حول توليه لمنصب وزير التربية في حكومة العريّض المقبلة. وشرح انه لا وجود لأي اعتراض من أي طرف أو جهة بشأنه،خاصة وأن المشاورات لا تزال جارية لتكوين الحكومة وأن كل ما نشر إلى حدّ الساعة لا يعدو أن يكون مجرّد تسريبات لا غير.
يذكر أن التشكيلة الحكومية التي سربتها مؤخرا قناة المتوسّط على موقعها الالكتروني تضمنت وجود اعتراض من طرف بعض الأحزاب على تولي محمد القوماني لمنصب وزير التربية خلفا لعبد اللطيف عبيد.
شادية





















