تونس- افريكان مانجر
تمّ اليوم الثلاثاء 28 ماي 2019 امضاء اتفاقية شراكة خصوصية خماسية بين وزارة التشغيل وشركائها الاقتصاديين والاجتماعيين التونسيين ونظرائهم الفرنسيين.
وتندرج هذه الاتفاقية في إطار تنفيذ برنامج “دعم التكوين والإدماج المهني PAFIP”، وقد أشرف على إمضاءها كل من سيدة الونيسي وزيرة التكوين المهني والتشغيل و نورالدين الطبوبي الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل و سمير ماجول رئيس الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية و yvan RICORDEAU الأمين العام للكنفدرالية الفرنسية الديمقراطية للعمل و Olivier DAMBRNE رئيس اتحاد الصناعة ومهن المعادن الفرنسي وبحضور Gille Chausse مدير مكتب تونس للوكالة الفرنسية للتنمية.
وتهدف الاتفاقية إلى دعم قدرات الشركاء الاجتماعيين على المستوى الوطني والجهوي في مجال الشراكة داخل منظومة التكوين المهني كما ترمي إلى دعم انفتاح مراكز التكوين المهني على محيطها الاقتصادي والاجتماعي وفقا لمقاربة جديدة ترتكز على “أحواض التشغيل” بما يضمن التكامل بين مصالح التكوين المهني ومصالح التشغيل وبما يساهم في توفير الكفاءات اللاّزمة لدعم الاستثمار والتشغيل.
ويستهدف هذا البرنامج 17 مركزا للتكوين المهني بصفة مباشرة وأكثر من 60 مركزا بصفة غير مباشرة و25 اختصاصا في 04 أحواض تشغيل بــ09 ولايات في إطار مقاربة شاملة. وتجدر الإشارة إلى أنّ هذا البرنامج تمّ تمويله من طرف الوكالة الفرنسية للتنمية والاتحاد الأوروبي.
وقد أكدت وزيرة التشغيل سيدة الونيسي في تصريح لـ “افريكان مانجر” أنّ قيمة الدعم المالي الجملية لهذه الاتفاقية تقدر بـ 27 مليون اورو،تنقسم إلى قرض من الوكالة الفرنسية للتنمية بمبلغ 24 مليون أورو وهبة من الوكالة بمبلغ 0،7 مليون أورو كدعم للشركاء الإجتماعيين وأيضا هبة من المفوضية الأوروبية ب3 مليون أورو.
واضافت الوزيرة أنّ هذه الاتفاقية تاتي في اطار استراتيجية اصلاح منظومة التكوين المهني، بهدف التقليص من معدلات البطالة والحدّ من الانقطاعات عن الدراسة في تونس.
وتسعى الوزارة الى صياغة منظومة تكوين مهني عصرية تتماشى مع حاجيات سوق الشغل والهوية الاقتصادية للجهات، وفق ما اكدته سيدة الونيسي.


















