تونس-افريكان مانجر
نقلت تقارير إخبارية محلية أنه تم الاتفاق على أن يكون وزير التجهيز الحالي الهادي العربي رئيسا لحكومة «وحدة وطنية» يشارك فيها الطيف السياسي الواسع .
وبحسب ما أوردته جريدة الشروق فان حزب الأغلبية”نداء تونس ” المعني بتكوين الحكومة القادم استقر الأمر لديه بعد مشاورات ونقاشات معمقة بين طيف واسع من المكونات الحزبية بتشكيل «حكومة وحدة وطنية», تجمع عددا كبيرا من الأحزاب الممثلة تحت قبة مجلس نواب الشعب وحتى الأحزاب التي أسقطتها الانتخابات الأخيرة.
و من المنتظر أن تجمع حكومة «الوحدة الوطنية» كل من حزب نداء تونس و النهضة والاتحاد الوطني الحر وأفاق تونس (مع إمكانية انضمام التحالف الديمقراطي )…وهي أهم الأحزاب الممثلة تحت القبة إضافة إلى أحزاب أخرى لم تستطع الفوز بأي مقعد برلماني وأهمها المسار الاجتماعي ,في حين يبقى انضمام الجبهة الشعبية غير مؤكد الى الان باعتبار ان بعض الإطراف أكدت أن الجبهة لا يمكن ان تدخل في حكومة تكون حركة النهضة جزءا منها.
من جهة أخرى أكدت بعض التسريبات الأخرى بأن وزير الشؤون الاجتماعية السابق محمد فاضل خليل و وزير الدفاع في عهد حكومتي السبسي و الجبالي، عبد الكريم الزبيدي هما من أبرز الأسماء المطروحة حاليا على طاولة النقاش والمشاورات صلب حركة نداء تونس في علاقة بمسألة ترشيح شخصية لرئاسة الحكومة المقبلة.
وأفادت ذات المصادر أنّ نداء تونس يتجه قريبا للحسم في هوية الشخصية التي ستقود الفريق الحكومي في المرحلة القادمة مستبعدة أن يكون الأمين العام للحزب الطيب البكوش رئيسا للحكومة .
هذا و تشهد المشاورات الحزبية بين حزب الأغلبية البرلمانية و بقية الأحزاب تكتما كبيرا عن اسم رئيس الحكومة أو التركيبة الوزارية القادمة .
هذا و أعلن رئيس حزب نداء تونس الباجي قائد السبسي اليوم الاربعاء بأنه سيقدم استقالته من رئاسة الحزب على اعتبار انتخابه “رئيسا لكل التونسيين ” و من المنتظر أن يتم تعيين شخص أخر في مكانه و من المرجح أن يكون الأمين العام للحزب “الطيب البكوش” .
و باستلام الباجي قائد السبسي مهامه رسميا من “الرئيس المنتهية ولايته المنصف المرزوقي ” بداية من الأسبوع القادم فسيقوم “مباشرة ” بتكليف “رئيس حزب الأغلبية ” بتكوين حكومته القادمة .
و من المنتظر ان يتم تقديم تشكيلة الحكومة في ظرف أسبوع من “تاريخ تكليف الحزب من قبل رئيس الجمهورية ” و قد توقع مراقبون أن يتم تسليم مهام الحكومة القادمة نهائيا مع نهاية شهر فيفري و بداية شهر مارس من السنة القادمة 2015 .





















