تونس-افريكان مانجر
كشف اليوم الجمعة 14 مارس 2014 مدير حفظ الصحة بالوسط وحماية المحيط بوزارة الصحة محمد الرابحي ل”افريكان مانجر”أنّ كميات الأجبان الفاسدة التي تمّ حجزها الأسبوع الماضي و المُقدّرة ب 8.5 طن لم تُوزع في الأسواق التونسية.
و أكد الرابحي أنّ المنتوجات المعروضة للبيع سليمة و بالتالي لا داعي للخوف أو لمقاطعتها. و أوضح محدثنا أنّ هياكل المراقبة تحرص على مراقبة الأجبان في المصانع أي قبل أن يتمّ ترويجه للعموم تجنبّا لكلّ ما من شأنه أن يُهدّد صحة المستهلك.
يُشار إلى كلّ من وزارتي التجارة و الصحة تمتنعان عن ذكر اسم ماركة المنتوج عملا بما ينصّ على ذلك القانون. و في المقابل علمنا أنّ المنتوج المحجوز يتبع أحد الماركات التونسية المعروفة في مجال صناعة الأجبان.
و يأتي توضيح ممثل وزارة الصحة هذا على إثر دعوة اليوم الجمعة 14 مارس 2014 محمد علي الفرشيشي المكلف بالإعلام في وزارة التجارة كافة المستهلكين الى ضرورة توخي الحذر لدى اقتنائهم للأجبان و ذلك من خلال التثبت من تاريخ الصنع و مدة الصلوحية ، إضافة إلى التثبت من رائحته و لونه لتفادي وقوع أي أضرار.
و بالتوازي مع ما أعلنته وزارة التجارة فإنّ رئيس الغرفة الوطنية لمراكز تجميع الحليب سعد الله خلف الله صرّح في وقت سابق أنّ المصانع التقليدية تقتني الحليب”الفاسد”بأسعار منخفضة و استغلاله لصناعة الأجبان و الموزاريلا. و أضاف المصدر ذاته أنّ إرجاع الحليب من المركزيات بسبب عدم احترامه للمواصفات والشروط الصحية جعل بعض مراكز التجميع يبيعونه بأسعار منخفضة تصل إلى 200 مليم وأحيانا اقل للمصانع التقليدية للاجبان و الموزاريلا رغم أنهم يعلمون أنها طريقة خاطئة.
و أفاد رئيس الغرفة أنّ مراكز تجميع الحليب تلتجئ لهذه العملية نظرا للحجم الكبير للخسارة سيما و أنّ سعر اللتر الواحد يقدّر بـ700 مليم من المنتج.





















