حذر البروفيسور جوزيف ستيغليتز الفائز بجائزة نوبل فى الإقتصاد من إتفاقيات الشراكة الإقتصادية بين مجموعة الدول الإفريقية والكاريبية .والمحيط الهادي (أكب) والإتحاد الأوروبي
وقال البروفيسور ستيغليتز خلال إجتماعه مع وزير المالية الغاني كوادو باه ويريدو فى أكرا أمس الثلاثاء إنه يجب علي الحكومة الغانية أن”تبحث بتمعن الإتفاقية والتفاوض بقوة حول الجوانب الضارة فى هذه الإتفاقيات”.0
وأضاف البروفيسور ستيغليتز الذى يقوم بزيارة لغانا تستغرق ثلاثة أيام أن إتفاقيات الشراكة الإقتصادية ليست حرة وإنما تحكم السيطرة علي إتفاقية التجارة” مشيرا إلي أن “الشراكة” المنصوص عليها في الإتفاقيات الإقتصادية يفترض أن تكون بين طرفين .متساويين
وتابع البروفيسور ستيغليتز أن الحقيقة هي أن الدول الأقل نموا والإتحاد الأوروبي ليسا شريكين .متساويين
وتعتبر إتفاقيات الشراكة الإقتصادية مشروعا لخلق منطقة تجارية حرة بين الإتحاد الأوروبي ودول المجموعة الإفريقية والكاريبية والمحيط الهادي (أكب).0 يذكر أن هناك إنتقادات مستمرة بأن عدم التعامل بالمثل والتمييز فى إتفاقيات التجارة التفضيلية التى يعرضها الإتحاد الأوروبي لا تتوافق مع نظم منظمة .التجارة العالمية
ومن المقترض أن تدخل إتفاقيات الشراكة الإقتصادية التى تتكون من عناصر رئيسية لإتفاقية كوتونو (أخر إتفاقية فى تاريخ التعاون التنموي بين مجموعة أكب .والإتحاد الأوروبي) حيز التنفيذ فى عام 2008
ودعا ستيغلتيز الحكومة الغانية للإصغاء للقضايا المهمة التى أثارتها منظمات المجتمع المدني حول إتفاقيات الشراكة الإقتصادية والتأكد من أنها دخلت (أي الحكومة) في إتفاقية تصب فى صالح الأعمال المحلية .والتنمية الإقتصادية فى البلاد
وأضاف البروفيسور الفائز بجائزة نوبل للإقتصاد أن “إتفاقيات الشراكة الإقتصادية لا تمنح فرصا كافية لنمو الأعمال فى الدول الأقل نموا لمستوى يجعلها منافسة لنظيراتها فى الدول الأرووبية وهذا الأمر مهم لتنمية بلد مثل غانا”.0
وقال البروفيسور ستيغليتز إنه بالرغم من أن إتفاقيات الشراكة الإقتصادية لاتخدم بصورة جيدة التنمية فى غانا إلا أنها ليست بالسوء الذي عليه الإتفاقيات التجارية الثنائية بين الولايات المتحدة .والدول النامية
ودعا ستيغليتز الحكومات الإفريقية أيضا لإعادة بحث الإتفاقيات التجارية الثنائية بينها والولايات .المتحدة وإعادة التفاوض حول جوانيها الضارة
وقال البروفيسور ستيغليتز إن إكتشاف النفط فى غانا سيكون مفيدا فقط عندما تتم إدارته بصورة جيدة مضيفا أن “التجارب فى الدول الأخرى أظهرت أن النفط لا يؤدي بالضرورة إلي ثراء الشعب”.0
وأضاف ستيغليتز أنه “من المفارقات أننا نرى من حولنا أن إكتشاف النفط وخاصة فى إفريقيا قد قاد إلي ما نسميه الآن “لعنة الموارد” بدلا من الإستفادة منها بسبب ضعف الإدارة”.0
وحول إنتاج الوقود الحيوي قال البروفيسور ستيغليتز إن العالم يتحرك تدريجيا نحو إستخدام الوقود الحيوي لكنه أشار إلي أن الدول المتقدمة تحتاج لوقف الإستفادة من الميزة الفريدة للحاجة للوقود الحيوي للإستمرار فى بعث المزيد من الكربون فى .الغلاف الجوي
وأضاف البروفيسور أنه “يجب علي أمريكا أن توقف منح الإعانات لشركاتها لإنتاج المزيد من الوقود الحيوي علي حساب إنتاج الغذاء والبيئة العالمية”.0




















