تونس- أفريكان مانجر
حذر المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالتعذيب، خوان منديز، في تقرير نشره اليوم موقع المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، من أن “جرائم التعذيب وسوء المعاملة مازالت تُمَارس في تونس”، وذلك وفقا لمعلومات تحصل عليها من “شهادات الضحايا الموثوق بها، سواء أكانوا داخل أماكن الاحتجاز أم خارجها.”، خلال زيارة قام بها مؤخرا إلى تونس.
وقال المسؤول الأممي إن “روح الإصلاح وحقوق الإنسان الذي نفختها ثورة 2011 في تونس لا تزال حيّة وقوية،” ومع ذلك حذر من “أن وجود إرادة سياسية قوية وإصدار أوامر صارمة بعدم ممارسة التعذيب ليستا كافيتين لوضع حد لدوّامة الإفلات من العقاب والقضاء على التعذيب وسوء المعاملة، كما سبق أن أعربتُ عنه في التقرير الذي صدر سنة 2012”.
وشدد الخبير الأممي على أنه “ينبغي على الحكومة التونسية ضمان إجراء تحقيقات فورية ومستقلة ومحايدة في جميع الشكاوى، فضلا عن ضرورة التعجيل بالإجراءات القضائية وإصدار الأحكام حسب جسامة الجريمة”.





















