تونس- افريكان مانجر
منذ إعلانه وزيرا للداخلية، واجه محمد ناجم الغرسلي العديد من الانتقادات كما استنكر البعض تسليمه حقيبة الداخلية ضمن حكومة حبيب الصيد المُنتظر عرضها على التصويت لنيل الثقة يوم الثلاثاء 27 جانفي الجاري.
كما راج ومنذ الاعلان الرسمي عن التشكيلة الوزارية يوم الجمعة الماضي اخبار مفاده ان الغرسلي ينتمي الى حركة النهضة وهو ايضا بحسب قول البعض تربطه علاقة مصاهرة برئيس الداخلية الحالي بطفي بن جدو.
“لست نهضاويا”
اتهامات نفاها وزير الداخلية الجديد في أول حوار صحفي له الأحد 25 جانفي 2015، مُؤكدا أنه لا وجود لعلاقة مصاهرة أو قرابة بينه وبين لطفي بن جدو قائلا: “كان زميلي واحترمه كما أني أعرفه جيدا منذ كنت رئيس المحكمة الابتدائية بالقصرين وكنت رئيسه” حسب قوله.
وفي سياق متصلّ، قال الغرسلي في حوار نشرته صحيفة “الشروق” إنّه ليس “نهضاوياً” ولا ينتمي إلى أي حزب ، مشدداً على انه لن يكون متسامحاً مع الأمن الموازي أو الأمن الموالي وانه سيفتح الملفات الهامة داخل المؤسسة الأمنية ولن يتسامح مع من لا يكن الولاء للوزارة.
وأضاف الغرسلي بحسب ذات الصحيفة ان ملف مقاومة ومحاربة الارهاب سيكون من أولوياته وستكون هناك خطط واقعية ستنفذ على ارض الميدان قائلاً “سنقتلع هذه الآفة من جذورها” ومبيناً ان اهتمامه لن يقتصر على ملف الارهاب فقط بل سيفتح ملفات شهداء الثورة وجرحاها بالتنسيق مع الجهاز القضائي.
وشدد على ان من أهدافه كذلك فضح وكشف كل من كان وراء اغتيال الشهيدين شكري بلعيد ومحمد البراهمي.
استغراب ونفي
واستغرب ناجم الغرسلي اتهامه بأنه كان يحارب زملاءه في فترة الرئيس السابق بن علي وانه سعى لضرب العمل النقابي في سلك القضاء ، مؤكداً انه ابن جمعية القضاة وكان رئيس فرعها الجهوي بقفصة وانه كان يدافع عن حقوق زملائه القضاة ولم يخف من أي من الحكومات السابقة، وفق تعبيره.
اتهامات “بالتنكيل” بالقضاة
وتأتي تصريحات الوزير الذي يُنتظر ان يخلف لطفي بن جدو في الحكومة الجديدة في وقت وُجهت فيه عديد الانتقادات لحكومة الحبيب الصيد، حيث اعتبر رئيس التيار الديمقراطي محمد عبو أن القاضي ناجم الغرسلي كان ينكّل بالقضاة الشرفاء ويجب أن يحال على العدالة الانتقالية لا أن يعيّن وزيرا للداخلية حسب قوله.
وقال محمد عبو في تصريح صحفي إن حزبه لن يصوت لفائدة حكومة الصيد، معتبرا انه في حال تصويت حركة النهضة أو غيرها من الأحزاب غير المشاركة في الحكومة لصالح حكومة الحبيب الصيد، عليها أن تبرر للشعب أسباب ذلك دون استعمال تعلّة “الاعتبارات الوطنية” التي لم تقدمها في السابق لشركائها في الترويكا، حسب تصريحه.
“أسوء اختيار”
من جانبها،نشرت المترشحة للرئاسية سابقا و القاضية كلثوم كنو على صفحتها على الفايسبوك تعليقا قالت فيه “شخصيا أقولها وبدون خوف ولا تردد وزير الداخلية ناجم الغرسلي أسوء اختيار قام به رئيس الحكومة”.
وأضافت “انه قاضي غير مستقل لعب أدوارا قذرة في السابق تسبب في هرسلة زملائه القضاة الشرفاء تسبب في خصم أجورهم بدون موجب تعسف عليهم ارضاءا لأسياده اناذاك وهو من النتهازيين الكبار ولا أثق فيه أبدا ولا أطمئن لادائه فهو من جماعة قلابة الفيستة المفروض يكون مشمولا بالعدالة الانتقالية”.
هذا أشارت إلى أنها “مثلما لم أكن احترمه في السابق وهو قاض ورئيس محكمة القصرين فانني لن أحترمه اليوم وهو وزيرا”.





















