تونس –افريكان مانجر
افاد اليوم الثلاثاء 20 جانفي 2015 مدير إدارة الإعلام بوزارة الشؤون الخارجية نوفل العبيدي ل “افريكان مانجر” أنّ تونس لم تمنع الجرحى الليبيين من التداوي سواء في المصحات الخاصة او في المستشفيات العمومية، مُؤكدا أنّ تونس فتحت أبوابها باستمرار للوافدين اليها من الليبيين.
نفي المقايضة
وأضاف مُحدّثنا أنّ الجهات الرسمية التونسية لم تتعرّف على هوّية الخاطفين، نافيا في السياق ذاته تلقيهم أي طلب للمُقايضة مقابل إطلاق سراح الصحفيين المختطفين في ليبيا منذ نحو 4 أشهر سفيان الشورابي ونذير القطاري. كما أكد نوفل العبيدي أنّ تونس لا تملك إلى حدّ كتابة هذه الأسطر معلومات تُؤكد صحة أو نفي خبر إعدام الشورابي والقطاري مثلما أعلن عنه سابقا فرع الدولة الإسلامية ببرقة الليبية.
وقال المصدر ذاته إنّ الحديث عن طلب السماح لجميع الجرحى الليبيين بالتداوي في المستشفيات الخاصة بتونس كما صرّح بذلك رضا بوكادي مقابل الافراج عن المختطفين لا أساس له من الصحة، كما أكد المصدر ذاته أنّه كان يفترض على السفير التونسي وبوصفه مسؤولا ساميا ان يُدلي بما يتحوز عليه من معلومات الى خلية الازمة المُكلفة بمتابعة الملف صلب وزارة الخارجية.
وشدّد مُحدّثنا على أنّ مساعي السلطات التونسية متواصلة على أعلى مستويات للتوصل الى حلّ للإفراج عن الشورابي والقطاري.
منع جرحى ليبيين من التداوي
ويأتي هذا التوضيح على خلفية ما صرّح به السفير التونسي رضا بوكادي لوكالة “الأناضول”، قائلا إن الصحفيين التونسيين الاثنين المختطفين في ليبيا منذ سبتمبر الماضي على قيد الحياة، وقد يتم إطلاق سراحهما شرط التسريع في وتيرة المفاوضات .
وأكد بوكادي أنّه لعب دورا مهما في تحرير الدبلوماسيين الرهينتين في ليبيا المختطفين ( بين مارس وافريل 2014) وكان الفضل في ذلك للدور المهم الذي لعبه وزير الداخلية الليبي الأسبق محمد الشيخ ورئيس حزب الوطن عبد الحكيم بالحاج وغرفة عمليات ثوار ليبيا .
وأشار بوكادي إلى أن مصادره تؤكد أن حلحلة الأزمة ممكنة إذا ما تم السماح لجميع الجرحى الليبيين بالتداوي في المستشفيات الخاصة بتونس، موضحا أنه تم في الآونة الأخيرة منع عدد من الجرحى الليبيين من التداوي في تونس.
تونس دون تمثيلية
وتعليقا على ما صرّح به السفير التونسي، قال اليوم الثلاثاء الناشط الحقوقي المكلف بالمفاوضات مع الطرف الليبي مصطفى عبد الكبير ل “افريكان مانجر” إنّ الحديث عن طلب السماح للجرحى الليبيين بالتداوي في تونس مقابل الافراج عن المختطفين غير منطقي بإعتبار أن تونس لم تمنع الوافدين من الطرابلس من تلقي العلاج في المصحات والمستشفيات. وأوضح مُحدّثنا أن حكومة طرابلس أبلغت نظيرتها التونسية أنّها لا تتحمّل مصاريف التداوي والعلاج لمواطنيها في تونس.
وفي سياق متصلّ قال مصدرنا إنّه لا يعقل أن تبقى تونس وعلى مدى 3 أشهر تقريبا دون تمثيلية ديبلوماسية في ليبيا.
بسمة المعلاوي





















