تونس –افريكان مانجر
تنطلق اليوم الخميس 18 ديسمبر 2014 عملية الاقتراع للدور الثاني من الانتخابات الرئاسية على الساعة العاشرة ليلا بتوقيت تونس بمكتب كانبيرا بأستراليا، وينتهي اقتراع التونسيين بالخارج يوم الاثنين 22 ديسمبر الجاري على الساعة الثانية صباحا بمكتب الاقتراع بسان فرانسيسكو بالولايات المتحدة الأمريكية.
جاهزية الهيئة للدور الثاني
ومن المنتظر أن تُجرى الانتخابات التي ترّشح لها كل من رئيس حركة نداء تونس الباجي قائد السبسي ورئيس الجمهورية المتخلي المنصف المرزوقي داخل تونس يوم الاحد المقبل، على أن يتمّ اعلان النتائج في اجل لا يتجاوز 48 ساعة.
واستنادا الى ما أفاد به نبيل بافون عضو الهيئة العليا المستقلة للانتخابات فإنّ الهيئة جاهزة لإجراء الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية بشكل أنجع مقارنة بالمواعيد الانتخابية السابقة” مشيرا الى “استكمال الاستعدادات المادية واللوجستية بجميع مكاتب الاقتراع التي ستجهز تباعا بكل الموادا لانتخابية لتفتح في مواعيدها المقررة وبصفة عادية “.
وأبرز نبيل بفون في تصريح نقلته وكالة تونس افريقيا للأنباء ان الهيئة اتخذت كل المقاييس الضرورية لتلافي الاختلالات المسجلة في الانتخابات التشريعية والدور الأول للرئاسية” مؤكدا الحرص على التصدي للتجاوزات سواء من قبل المترشحين او من قبل أنصارهما وذلك باتخاذ الإجراءات القانونية.
ومن جهة اخرى أوضحت فوزية الرديسي عضو الهيئة العليا المستقلة للانتخابات المكلفة بالتونسيين بالخارج انه “تقرر نقل مركز التجميع بدائرة فرنسا 2 الى القنصلية العامة بليون لأسباب لوجستية” مشيرة الى انه تم تخصيص هذا الفضاء الواسع لاحتواء أكثر ما يمكن من صناديق الاقتراع والقيام بعملية العد والتجميع في ظروف مريحة .
وبينت عضو الهيئة ان مقر القنصلية العامة بليون الذي سيخصص للتجميع يوجد على مقربة من مدن غرونوبل وتولوز ونيس .
توقيت استثنائي ل 124 مكتب اقتراع
ولظروف أمنية، اعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات عن اعتماد توقيت استثنائي ل 124 مكتب اقتراع توجد على المناطق الحدودية بالوسط الغربى والشمال الغربى، وستفتح هذه المكاتب أبوابها على الساعة العاشرة صباحا وتواصل عملها دون انقطاع الى غاية الثالثة بعد الزوال.
100 ألف أمني وعسكري لتأمين الانتخابات
وقد اتخذت السلطات التونسية جملة من التدابير والاحتياطات الأمنية لضمان نجاح الدور الثاني من السباق نحو قرطاج والمُقرّر اجراؤه يوم 21 ديسمبر الجاري، فقد افاد الناطق الرسمى باسم وزارة الدفاع الوطنى المقدم بلحسن الوسلاتى أن المؤسسة العسكرية خصصت حوالى 36 الف عسكرى لتامين العملية الانتخابية.
واضاف الناطق الرسمي انه تم تخصيص حوالى 28 الف عسكرى لتأمين العملية الانتخابية بصفة مباشرة و8 الاف عسكرى للتدخل السريع فضلا عن استعداد التشكيلات الموجودة فى الثكنات للتدخل سواء لفائدة منظومة حماية الانتخابات او لمنظومة مقاومة الارهاب او لمنظومة حماية الحدود الجنوبية والغربية.
وفي السياق ذاته جدّد لطفي بن جدو وزير الداخلية تأكيده وجود تهديدات إرهابية تستهدف المسار الانتخابي، مشددا على ان المؤسستين الامنية والعسكرية على اتم الجاهزية والاستعداد للتصدي لكل من تسول له نفسه ارباك المسار او تهديده بعمليات ارهابية. واوضح وزير الداخلية في تصريح اعلامي أن الوزارة ستكلف أكثر من 60 ألف عون أمن للسهر على تامين الدور الثاني للانتخابات الرئاسية التي ستجرى يوم 21 ديسمبر الجاري.





















