تونس-افريكان مانجر
أكد اليوم الثلاثاء 18 مارس 2014 المكلف بالإعلام بالنقابة الوطنية لقوات الأمن الداخلي رياض الرزقي ل”افريكان مانجر” أنّ الصور التي عرضتها وزارة الداخلية أمس هي صور صحيحة تُؤكد وجود معسكرات تدريب بولاية المنستير لتسفير الشباب إلى سوريا، و قال محدثنا إنّ المؤسسة الأمنية تتعرّض إلى حملة تشويه ممنهجة تقف وراءها أطراف سياسية مُعينة.
و في السياق ذاته أدلى الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية محمد علي العروي بتصريح صحفي لموقع المصدر، أكد فيه أيضا صحة الصور قائلا إنّ الداخلية تملك أبحاث واعترافات تؤكد أن هذا المعسكر مخصص لتدريب الشباب المسافر للجهاد في سوريا مشيرا إلى أنّ من يرغب في التشكيك في صحة الصور عليه ان يتوجه للقضاء.
وفي سياق متصل، أفاد الرزقي أنّ التقارير الإستخباراتية لن تُقدم على ارتكاب خطأ بتلك الخطورة، مُشيرا إلى أن الهدف من تلك الصفحات وبعض المواقع الاخبارية هو الترويج بشكل واسع لحملات التشكيك في العمل الأمن.
وبيّن الرزقي أنّ الوزارة تمتنع في الوقت الحالي عن كشف المزيد من التفاصيل و حقيقة الأفراد الموجودين بالصور احتراما لسرية الأبحاث ذلك أنّ القضاء قد تعهد بالملف. هذا و عبّر محدثنا عن استياء الأمنيين من الحملات التي تطالهم بالرغم من النجاحات و المجهودات التي يقومون بها لإحباط كلّ محاولات زعزعة الإستقرار الأمني على حدّ قوله. يُذكر أنّ بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي الفايس بوك تقول إنّ الصور التي نشرتها وزارة الداخلية هي صور تعود لتاريخ 31 جانفي 2011 ، وهي بحسب المواقع المذكورة تُوثق لنشاط الكشافة التونسية بمعتمدية منزل النور من ولاية المنستير . .





















