تونس-افريكان مانجر
أصدرت شركة AirHelp Inc. قائمة تقرير AirHelp Score لعام2025 لأفضل وأسوأ شركات الطيران أداءً.
و يتم إجراء التصنيفات بناءً على شكاوى العملاء وبيانات الوصول والمغادرة في الوقت المحدد، بالإضافة إلى ردود الفعل من الركاب من أكثر من 54 دولة حول جودة الطعام والراحة وخدمة الطاقم من جانفي إلى أكتوبر.
و قد كشف ذات التصنيف عن تراجع كبير في ترتيب شركة الخطوط التونسية، التي حلّت في المرتبة 114 من جملة 117 شركة طيران مصنّفة على المستوى العالمي.
وسجّلت الناقلة الوطنية معدّلًا عامًا قدره 4.71 من 10، مع أداء ضعيف خصوصًا في الالتزام بالمواعيد ومعالجة شكاوى المسافرين، حيث نالت في المؤشرين 3.4 من 10.
و يضع الترتيب الخطوط الجوية القطرية (Qatar Airways) في المرتبة الأولى عالميًا، وتتصدر خطوط فيرجين أتلانتيك (Virgin Atlantic) أوروبا، والخطوط الملكية المغربية (Royal Air Maroc) أفريقيا
شدّد كريم اللومي، رئيس الجامعة التونسية لطيّاري الخط، أنّ سلامة الأسطول الجوي تمثّل الأولوية المطلقة لدى مختلف المتدخلين، من طيارين وتقنيين ومسؤولين عن السلامة، إلى جانب الإدارة العامة للطيران المدني، مؤكدًا أنّ هذا المبدأ يظل غير قابل للمساومة.
و أقرّ اللومي ،في تصريح لإذاعة اكسبراس أف.أم ، بوجود إشكاليات حقيقية داخل الخطوط التونسية، تتعلّق أساسًا بتأخّر الرحلات والصعوبات المادية، مشيرًا إلى أنّ القطاع يشهد ضغطًا متزايدًا يتطلّب حلولًا عاجلة وواقعية.
وأكد أنّ سلامة الركاب والبضائع والطائرات تمثل جوهر المنظومة الجوية، موضحًا أنّ السلامة ليست عنصرًا منفصلًا، بل نظامًا متكاملًا يشمل الموارد البشرية، والإمكانات المادية، والأسطول، إضافة إلى قواعد واضحة ورؤية استراتيجية، محذّرًا من أنّ المساس بأيّ عنصر من هذه المنظومة ينعكس سلبًا على كامل النظام.
ودعا اللومي إلى تعزيز الحوكمة في قطاع الطيران، من خلال إعادة هيكلة الإدارة العامة للطيران المدني وتحويلها إلى هيئة وطنية مستقلة قادرة على التدخل السريع وضمان استمرارية معايير السلامة، مشددًا على ضرورة إحداث هذه الهيئة في أقرب الآجال.
كما أبرز الحاجة إلى وضع رؤية واضحة لمستقبل شركات الطيران وتغيير نمط الحوكمة، في ظل ما وصفه بـالضغط الكبير المسلّط على الطيارين والتقنيين، نتيجة غياب رؤية استراتيجية شاملة.
و كان وزير النقل رشيد العامري قد أكد خلال جلسة بمجلس نواب الشعب، تسجيل 3 الاف قضية رفعها المسافرون ضد شركة الخطوط التونسية بسبب التأخير في انطلاق الرحلات، مبينا تسجيل تحسن في مواعيد اقلاع الطائرات ليبلغ الان 62% بعد ان كان في حدود 42% خلال الثلاثي الاول لسنة 2025.
وقال الوزير انه من المؤمل بلوغ 90% لإقلاع الطائرات في مواعيدها المقررة مع موفى العام الجاري.
واكد العامري ان الخطوط التونسية تشغل الان 14 طائرة من طائراتها و 3 طائرات اخرى مسوغة، مشيرا الى ان الخسائر تقدر ب 22 مليون دينار شهريا. واضاف العامري انه تم برمجة كراء 5 طائرات على وجه الشراء، واصلاح طائرتين تابعتين للخطوط التونسية.
وتابع العامري ان التوازن المالي للشركة يمكن بلوغه عندما يكون لديها 21 طائرة مستغلة، معلنا ان الخطوط التونسية بصدد صياغة مشروع برنامج اعادة هيكلة سيتم تقديمه موفى العام الجاري.
كشفت القوائم المالية الموحّدة لمجموعة شركة الخطوط التونسية، المنشورة بتاريخ 27 ديسمبر 2025 على الموقع الرسمي لبورصة تونس للأوراق المالية، عن تقلّص نسبي في حجم العجز، إذ نزل إلى حدود 220.8 مليون دينار خلال سنة 2022، مقابل 335 مليون دينار سُجّلت خلال سنة 2021.
ويُعزى هذا التحسّن في النتائج المجمّعة بالأساس إلى القفزة اللافتة في عائدات الشركة، التي شهدت زيادة بنسبة 93%، لترتفع من 733.5 مليون دينار سنة 2021 إلى 1416.5 مليون دينار خلال سنة 2022.
كما أبرزت القوائم المالية، إلى غاية 31 ديسمبر 2022، أنّ إجمالي الأصول بلغ حوالي 1915.1 مليون دينار، مسجّلًا انخفاضًا طفيفًا بنسبة 8.2% مقارنة بسنة 2021.
ومن المنتظر أن تُعرض هذه القوائم المالية لمجموعة الخطوط التونسية على أنظار الجلسة العامة العادية للمصادقة.
وتتكوّن مجموعة الخطوط التونسية أساسًا من شركة الخطوط التونسية إلى جانب عدد من فروعها، من بينها الخطوط التونسية الفنية المختصة في صيانة وهندسة الطائرات، وشركة الخطوط التونسية للخدمات المكلّفة بالخدمات الأرضية، إضافة إلى الخطوط التونسية السريعة التي تنشط بالخصوص في الرحلات الجهوية.





















