تونس – افريكان مانجر
كشف مصدر أمني لـ “افريكان مانجر” أن العناصر الإرهابية التي أُعلن عن إيقافها أمس الخميس، كانت تعتزم تنفيذ هجمات وتفجيرات ضدّ مؤسسات مالية وتجمعات سياحية ومراكز أمنية في الجنوب التونسي.
وأضاف المصدر ذاته الجمعة 30 جانفي 2015 أنّ إيقاف 11 عنصرا إرهابيا تُعتبر عملية استباقية نوعية.
استهداف الجنوب عن طريق الأسلحة الليبية
وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت أنّ الوحدة الوطنية للبحث في جرائم الإرهاب للحرس الوطني بالعوينة بالتنسيق مع إقليم الحرس الوطني بمدنين وفي عملية أمنية إستخباراتية وإستباقية نوعية، تمكنت من إحباط عملية إرهابية وإيقاف 11 عنصرا إرهابيا كانوا ينوون ضرب أهداف حساسة وحيوية بالجنوب التونسي وذلك بعد كشف الوحدات الأمنية للحرس الوطني مخطط إدخال أسلحة من ليبيا إلى التراب التونسي وإفشاله.
كما تمكنت ذات الوحدة وفي عملية أمنية أخرى بالتنسيق مع وحدات الحرس الوطني بالمهدية من إيقاف أربعة عناصر كانوا يخططون للاعتداء على منتسبي قوات الأمن الدّاخلي، ومازال البحث جار على عنصر آخر متحصن بالفرار.
وتمّت الإيقاعات بالتنسيق مع النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بتونس.
مخطط لضرب منشآت صناعية في تطاوين
وقد كشف مصدر أمني من وزارة الداخلية في تصريح إعلامي، أنّ الشبكة الإرهابية الموقوفة كانت تستهدف الجنوب التونسي وقد تعاملت مع شبكات تهريب ليبية وتونسية قصد ادخال الأسلحة لغاية استهداف المنطقة بعملية إرهابية كبرى وفقا لما جاء في اعترافات الموقوفين.
وتقول ذات المصادر نقلا لما جاء في صحيفة “الصريح” أنّ العناصر الموقوفة تنتمي لتيار أنصار الشريعة المحظور كانت تنوي استهداف مقرات امنية ومنشآت صناعية بولاية تطاوين وهي ضربة انتقامية حسب اعترافاتهم بعد نجاح الانتخابات التشريعية والرئاسية.
احباط مخطط إرهابي يستهدف العاصمة
وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت الأسبوع الجاري أن الوحدة الوطنيّة للأبحاث في جرائم الإرهاب التابعة للإدارة العامّة للمصالح المختصّة، تمكّنت من تفكيك وكشف خليّة إرهابيّة بتونس العاصمة مرتبطة بعناصر إرهابيّة تونسيّة فارّة بالخارج تتولى تمويل الأنشطة الإرهابيّة ببلادنا وتوفير مساعدات ماليّة لعائلات العناصر الإرهابيّة سواء منها الفارّة أو المودعة بالسّجون.
وقد أمكن للوحدة المذكورة إيقاف عدد 04 عناصر من هذه الخليّة وحجز سيّارتين ومبلغ مالي من العملة التونسيّة والأجنبيّة وحوالات بريديّة وجهاز إعلاميّة وهواتف جوّالة.
هذا وقد تمّت إحالة جميع العناصر المذكورة على العدالة.
300 خلية ارهابية
واستنادا الى ما أكده النقابي الأمني الحبيب الراشدي ل “افريكان مانجر” فإنّ إحباط مُخططين في أقلّ من أسبوع تُعتبر عملية استباقية ناجحة، مُؤكدا أنّ هذه الايقافات والاحباطات مُؤشر إيجابي على نجاح الوحدات الأمنية في استعادة عافيتها وقدرتها على التصدي للهجمات الإرهابية.
وأضاف المصدر ذاته أنّ العملية الاستباقية تُؤكد أنّ الوحدات الأمنية تمكنت من تحديد مواقع الخلايا النائمة ونجحت في محاصرة بعضها، مُشيرا الى أنّ عدد الخلايا النائمة المتواجدة في مختلف مناطق الجمهورية يصلّ إلى 300.





















