• إختيار اللغة
    • العربية
    • Français
    • English
الجمعة 5 يونيو 2026
17 °c
Tunis
13 ° الأحد
15 ° الأثنين
16 ° الثلاثاء
14 ° الأربعاء
الاخبار و المعلومات الاقتصادية و المالية في تونس و في العالم
  • مقالات
  • أخبار
  • الاولى
  • اقتصاد
  • حوارات
  • ثقافة
  • العالم
  • العالم العربي
  • الصحافة المحلية
  • رياضة
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • مقالات
  • أخبار
  • الاولى
  • اقتصاد
  • حوارات
  • ثقافة
  • العالم
  • العالم العربي
  • الصحافة المحلية
  • رياضة
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
الاخبار و المعلومات الاقتصادية و المالية في تونس و في العالم
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  أخبار عاجلة
تراجع عجز الحساب الجاري الى 2،7 مليار دينار موفى أفريل 2026 4 يونيو 2026
تونس تحتضن فعاليات المنتدى الاقتصادي التونسي الإيطالي 4 يونيو 2026
البنك المركزي: السياق الحالي يتسم بمستوى غير مسبوق للشكوك…و لابُد من مواصلة انتهاج سياسة نقدية حذرة 4 يونيو 2026
مجمع المحاسبين: 30 جوان آخر أجل لتقديم المقترحات لمشروع قانون المالية 2027 4 يونيو 2026
نقل 100 مهاجر غير نظامي من العاصمة إلى مخيّم العامرة بصفاقس 4 يونيو 2026
التالى
السابق
الصفحة الرئيسية حوارات

حكومة الائتلاف و”شمّاعتها” المقبلة بالبنك المركزي التونسي

Chokri B.A.بقلم Chokri B.A.
1 يناير 1970
في حوارات
0 0
0
حكومة الائتلاف و''شمّاعتها'' المقبلة بالبنك المركزي التونسي
0
عدد المشاركات
85
عدد المشاهدات
انشر في الفيسبوكشارك على تويتر

تونس- أفريكان مانجير

تم غلق ملف إقالة محافظ البنك المركزي التونسي مصطفى النابلي أخيرا على إثر الموافقة بالأغلبية من طرف المجلس الوطني التأسيسي على قرار إقالته التي أحدثت سجالا سياسيا في تونس على امتداد شهرين لتلهي مسألة إقالته عن الوضع الاقتصادي الحالي الذي وصفه أمس النابلي بالخطير.

ويرى النواب الممثلون لحكومة الترويكا المؤلفة من أحزاب “النهضة” و”المؤتمر” والتكتل”، أن النابلي كان سببا في ما آل إليه الاقتصاد التونسي حاليا من تضخم مرتفع وتدنّ لقيمة الدينار التونسي ونقص للاحتياطي الأجنبي من العملة.

بدورها اتهمت النائبة سامية عبو زوجة الوزير المستقيل للاصلاح الإداري وممثلة عن حزب المؤتمر من أجل الجمهورية بالمجلس التأسيسي، اتهمت مباشرة المحافظ البنك المركزي بأنه عمل ضد مصلحة الوطن وعمد إلى إغراق الاقتصاد التونسي عبر ضخ سيولة ضخمة بالسوق النقدية مما أدى إلى تفاقم التضخم.

في المقابل، فإن النائبة التي حاولت إظهار معرفتها للأرقام الاقتصادية ونواميس السياسة النقدية، لامت محافظ “المركزي” على عدم تقويته رؤوس أموال البنوك العمومية من دون توضيح طريقة الدعم ولا آلية للقيام بهذه العملية، خاصة وأنه ليس دور البنك المركزي تقوية روؤس أموال البنوك بل دوره المطالبة بها من رؤساء إدارة هذه البنوك.

سيولة ضخمة

ويلاحظ أن البنك المركزي التونسي وبعد ثورة 14 جانفي 2012 عمد إلى ضخ سيولة ضخمة وإعادة تمويل البنوك لتغطية نقص الأموال لديها مقارنة بما يحتاجه السوق من تمويل.

وبلغت قيمة هذه السيولة وإلى حد يوم اليوم الخميس 19 جويلية 2012 نحو 5.24 مليارات دينار مقابل 3.41 مليارات دينار، حسب أرقام محدثة، دأب البنك المركزي التونسي على نشرها بصفة منتظمة على موقعه.

ويشير مراقبون اقتصاديون في هذا السياق إلى أن السوق النقدية التي تهم المعاملات النقدية ما بين البنوك، كانت تسجل فائضا في السيولة قبل ثورة 14 جانفي 2010 ناهز 600 مليون دينار وهو ما كان يقتضي تدخل البنك المركزي لسحب هذه السيولة وامتصاصها ورفع معدل الاحتياطي الإلزامي المفروض على البنوك وإيداعه لدى البنك المركزي لتتجاوز نسبته 10% وما يعادل 4 مليارت دينار من إجمالي احتياطي البنوك مقابل نحو 2% حاليا.

وحسب متخصص في المجال النقدي فضل عدم الكشف عن هويته، فإن محافظ البنك المركزي التونسي الذي تمت إقالته، فضّل على ما يبدو اللجوء إلى البديل الأقل سوءا في مثل هذه الظروف الصعبة الاقتصادية التي تمر بها تونس وهي ضخ السيولة لفائدة البنوك في محاولة منه لتفادي كارثة أكبر والمتمثلة في حالة الهلع التي قد تصيب المدخرين أموالهم لدى البنوك عند اضطرار البنوك إلى إغلاق أبوابها أمامهم في صورة عدم توفر السيولة.

ويضيف محدثنا بالقول: “إننا كخبراء في المجال المصرفي نتفهم لجوء النابلي لهذه السياسة النقدية من خلال ضخ السيولة لهذه البنوك وإلا لشاهدنا صفوفا طويلة من المواطنين يرابطون أمام البنوك لسحب أموالهم،” ويوضح قائلا: “في صورة عدم لجوء البنك المركزي إلى خيار ضخ السيولة، فإن البنوك تصبح غير قادرة على تمويل زبائنها وهو ما قد يفجر حالة من الفزع بين صفوف المواطنين الذين يسارعون إلى بسحب أموالهم”.

ورغم التضخم الذي أسهم في إفرازه ضخ السيولة الكبير في السوق النقدية إلا أن سياسة البنك المركزي تمكنت إلى حد كبير من خلق أجواء ثقة بين البنوك والمدخرين لديها.

ويرى مراقبون أن لجوء البنك المركزي إلى سياسة ضخ السيولة يبقى ظرفيا إلى حين رجوع العجلة الاقتصادية وتحقيق عائدات التصدير من سلع وخدمات وعلى رأسها قطاع الفسفاط والسياحة التي انكمشت مداخيلها منذ العام الماضي.

“الشماعة”

ويبدو أن البنك المركزي التونسي كان شماعة الحكومة التونسية لتعلق عليه أخطاءها ولتحمله تداعيات الاضطراب الاقتصادي الذي تشهده تونس منذ الثورة والذي كان يفترض تدخلا طارئا واستثنائيا للحكومة الحالية لإخراج الاقتصاد التونسي من صعوباته الظرفية.

ويضيف مراقبون أن البنك المركزي أقر في نهاية الأمر السياسة النقدية التي تتلاءم والظرف الاقتصادي الحالي وليس من دوره إنعاش الاقتصاد.

وحول اتهامات بعدم تدخل البنك المركزي التونسي لدعم رؤوس أموال البنوك، يرى الخبير في المجال النقدي أن هناك خلطا كبيرا على ما يبدو حول دور البنك المركزي التونسي، الذي يعتبر المؤسسة التي تفرض على البنوك عند الضرورة دعم مواردها الذاتية عبر الزيادة في رأس مالها.

وتعاني البنوك التونسية ومنذ عهد النظام السابق، وخاصة منها ذات المساهمة العمومية، نقصا في أموالها الذاتية ومن نسبة ضعيفة لكفاية رأسمالها وهو ما يتطلب زيادة في رأسمالها.

وحسب محلل مالي، فإن الحكومة هي صاحبة القرار بخصوص الزيادة في رأسمال هذه البنوك ذات مساهمة من الدولة. وكان البنك المركزي دفع في السابق إلى هذه الزيادة. ويستبعد المحلل المالي تنفيذ هذه الخطة في الوقت الحالي بسبب الفترة الانتقالية التي تمر بها تونس، مرجحا أن تنفيذ مثل هذا القرار يتطلب

استقرارا سياسيا واقتصاديا بالأساس حتى تصبج الدولة قادرة على ضخ السيولة في رؤوس أموال هذه البنوك وبقرار من الحكومة استجابة لمطالبة البنك المركزي بالزيادة في رأس المال.

وفي ظل هذه المعطيات، يبدو أن هامش تحرك محافظ البنك المركزي اللاحق يبقى ضيقا لمحاولة إخراج السوق النقدية من صعوباتها الحالية ما لم يتزامن ذلك مع إنعاش احتياطي “المركزي” بالعملة الأجنبية بفضل تحسن الاقتصاد ودخول القروض الخارجية التي تقوم الحكومة التونسية بابرامها حاليا.

وفي انتظار السياسة النقدية البديلة التي سيقررها محافظ البنك المركزي التونسي الجديد، يبقى السجال قائما حول ما ستكون هذه السياسة لمصلحة “الوطن” بحسب قول إحدى النائبات في المجلس التأسيسي أم لأغراض سياسية لفائدة حكومة الائتلاف الحالية بحسب المشككين في النوايا الحقيقية لقرار إقالة مصطفى كمال النابلي وهو ما قد ينبئ بكارثة حقيقية وبكل المقاييس، تهدد استقرار تونس.

عائشة بن محمود

0
عدد المشاركات
85
عدد المشاهدات
انشر في الفيسبوكشارك على تويتر
المنشور السابق

جمال الدين الغربي : اللامركزية هي قوام التنمية في الجهات ولا بد من تفعيلها

المنشور القادم

قطر تنوي بيع تونس مقاتلات حربية ولقاء بين رشيد عمار والشيخ تميم

ذات صلةالمشاركات

ر.م.ع “الستاغ” لأفريكان مانجر: ” مستعدون لصائفة 2026…وسنُحقق استقرارا في التزود بالكهرباء”
الاولى

ر.م.ع “الستاغ” لأفريكان مانجر: ” مستعدون لصائفة 2026…وسنُحقق استقرارا في التزود بالكهرباء”

26 أبريل 2026
مدير عام وكالة التحكم في الطاقة: بيع 100 سيارة كهربائية خلال 3 أشهر…و الإجراءات الجديدة ساهمت في تراجع الأسعار
الاولى

مدير عام وكالة التحكم في الطاقة: بيع 100 سيارة كهربائية خلال 3 أشهر…و الإجراءات الجديدة ساهمت في تراجع الأسعار

24 أبريل 2026
مسؤول بوزارة الصناعة: ” تونس تستهدف استقطاب استثمارات بقيمة 300 مليون دولار في تصنيع السيارات الذكية والكهربائية” (فيديو)
الاولى

مسؤول بوزارة الصناعة: ” تونس تستهدف استقطاب استثمارات بقيمة 300 مليون دولار في تصنيع السيارات الذكية والكهربائية” (فيديو)

14 أبريل 2026
بلال سحنون:” تأثير محدود لحرب إيران على بورصة تونس… والقوانين الحالية تُعرقل تطور السوق المالية”
الاولى

بلال سحنون:” تأثير محدود لحرب إيران على بورصة تونس… والقوانين الحالية تُعرقل تطور السوق المالية”

9 مارس 2026
الاولى

مندوب السياحة بطبرقة: إحالة ملف “كوستا كوراليس” على أنظار رئاسة الجمهورية… وهذه تفاصيل المشاريع الجديدة بالجهة

23 فبراير 2026
مسؤول بوزارة التجارة: “تسقيف هوامش الربح وتكثيف الرقابة على محلات بيع اللحوم الحمراء للتصدي للغلاء في رمضان” (فيديو)
الاولى

مسؤول بوزارة التجارة: “تسقيف هوامش الربح وتكثيف الرقابة على محلات بيع اللحوم الحمراء للتصدي للغلاء في رمضان” (فيديو)

19 فبراير 2026

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شبكات اجتماعية

  • 5.1k Followers
  • 480.852 Subscribers
  • الشائع
  • تعليقات
  • الأحدث
عزل حوالي 1000 معلم وأستاذ بسبب الشهائد المُزوة: وزارة التربية تُوضح

عزل حوالي 1000 معلم وأستاذ بسبب الشهائد المُزوة: وزارة التربية تُوضح

26 أكتوبر 2021
وزارة التربية تنشر القائمة الكاملة لمطالب نقابة التعليم الثانوي (وثيقة)

وزارة التربية تُوضح بخصوص تمتيع التلاميذ بعطلة ب4 أيام

12 أكتوبر 2021
أغنى 20 رجل أعمال في تونس وأكبر المستثمرين في البورصة

أغنى 20 رجل أعمال في تونس وأكبر المستثمرين في البورصة

10 أغسطس 2022
بداية 15 نوفمبر: المخابز تقرّر إيقاف نشاطها

وزارة التجارة تُصدر بلاغا بخصوص أسعار الخبز

22 ديسمبر 2021
الرئيس الالماني :”سوف نحفظ ذكرى السبسي بكل شرف و اجلال “

الرئيس الالماني :”سوف نحفظ ذكرى السبسي بكل شرف و اجلال “

2
300 م.د لتحويل فندق البحيرة إلى فندق فخم ومركب تجاري

300 م.د لتحويل فندق البحيرة إلى فندق فخم ومركب تجاري

2
تونس- ارتفاع نسبة التضخم إلى 7,6 % في مارس 2018

بعد فنزويلا: لبنان الثاني عالميا وسوريا الرابعة بحجم التضخم

2
الاتحاد الأوروبي يرفع تدريجيا اجراءات تقييد السفر على التونسيين

اوروبا تفتح أبوابها للسياح بهذه الشروط

2
ارتفاع الواردات التونسية بأكثر من 105 % خلال 10 سنوات

تراجع عجز الحساب الجاري الى 2،7 مليار دينار موفى أفريل 2026

4 يونيو 2026
إيطاليا توافق على مشروع لمقاومة التغيرات المناخية بأسفل سد نبهانة

تونس تحتضن فعاليات المنتدى الاقتصادي التونسي الإيطالي

4 يونيو 2026
المركزي التونسي يدعو إلى التحول الرقمي الدامج وتعزيز صمود القطاع البنكي الإفريقي

البنك المركزي: السياق الحالي يتسم بمستوى غير مسبوق للشكوك…و لابُد من مواصلة انتهاج سياسة نقدية حذرة

4 يونيو 2026
الفيفا يعلن عن بيع 1.5 مليون تذكرة لكأس العالم للأندية

الفيفا : منع إدخال زجاجات المياه إلى ملاعب المونديال

4 يونيو 2026

اخر الاخبار

ارتفاع الواردات التونسية بأكثر من 105 % خلال 10 سنوات

تراجع عجز الحساب الجاري الى 2،7 مليار دينار موفى أفريل 2026

4 يونيو 2026
إيطاليا توافق على مشروع لمقاومة التغيرات المناخية بأسفل سد نبهانة

تونس تحتضن فعاليات المنتدى الاقتصادي التونسي الإيطالي

4 يونيو 2026
المركزي التونسي يدعو إلى التحول الرقمي الدامج وتعزيز صمود القطاع البنكي الإفريقي

البنك المركزي: السياق الحالي يتسم بمستوى غير مسبوق للشكوك…و لابُد من مواصلة انتهاج سياسة نقدية حذرة

4 يونيو 2026
الفيفا يعلن عن بيع 1.5 مليون تذكرة لكأس العالم للأندية

الفيفا : منع إدخال زجاجات المياه إلى ملاعب المونديال

4 يونيو 2026
المنشور القادم
السّفارة الأمريكية تستأنف نشاطها الاثنين ...و128 ديبلوماسي و عون يغادرون تونس

السّفارة الأمريكية تستأنف نشاطها الاثنين ...و128 ديبلوماسي و عون يغادرون تونس

القضاء العسكري يتعهد بالبحث في أحداث السفارة الأمريكية

القضاء العسكري يتعهد بالبحث في أحداث السفارة الأمريكية

أفريكان مانجر

موقع متخصص في الاخبار و المعلومات الاقتصادية و المالية في تونس و في العالم ، و الأخبار المتعلقة بشتى المجالات الاخرى ...

شبكات اجتماعية

أقسام رئيسية

  • أخبار
  • أفريقيا
  • اقتصاد
  • الاولى
  • الصحافة المحلية
  • العالم
  • العالم العربي
  • تكنولوجيا
  • ثقافة
  • حوارات
  • رياضة
  • سيارات
  • شركات
  • غير مصنفة
  • فيديو
  • مختارات
  • مقالات

اخر الاخبار

ارتفاع الواردات التونسية بأكثر من 105 % خلال 10 سنوات

تراجع عجز الحساب الجاري الى 2،7 مليار دينار موفى أفريل 2026

4 يونيو 2026
إيطاليا توافق على مشروع لمقاومة التغيرات المناخية بأسفل سد نبهانة

تونس تحتضن فعاليات المنتدى الاقتصادي التونسي الإيطالي

4 يونيو 2026

African Manager by Experts Company

  • خصوصية
  • الإشهار على الموقع
  • الإتصال بنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الصفحة الرئيسية
  • مقالات
  • أخبار
  • الاولى
  • اقتصاد
  • حوارات
  • العالم
  • ثقافة
  • العالم العربي
  • الصحافة المحلية
  • رياضة
  • الموقع باللغة الفرنسية
  • الموقع باللغة الانغليزية

African Manager by Experts Company